منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٣٠
عشر [١] ذراعا» [٢].
و يستحبّ أن يكبّر مع كلّ حصاة، و أن يدعو بما رواه الشيخ- في الحسن- عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «و تقول- و الحصى في يدك [٣]-: اللهمّ هؤلاء حصياتي فأحصهنّ لي و ارفعهنّ في عملي، ثمّ ترمي و تقول مع كلّ حصاة: اللّه أكبر اللهمّ ادحر عنّي الشيطان الرجيم، اللهمّ تصديقا بكتابك و على سنّة نبيك، اللهمّ اجعله حجّا مبرورا، و عملا مقبولا، و سعيا مشكورا، و ذنبا مغفورا» ثمّ قال: «فإذا أتيت رحلك و رجعت من الرمي فقل: اللهمّ بك وثقت و عليك توكّلت، فنعم الربّ [٤] و نعم النصير» [٥].
[١] في النسخ: «و خمسة عشر» و ما أثبتناه من المصادر.
[٢] التهذيب ٥: ١٩٨ الحديث ٦٦١، الوسائل ١٠: ٧٠ الباب ٣ من أبواب رمي جمرة العقبة الحديث ١.
[٣] خا: «يديك» كما في المصدر.
[٤] كثير من النسخ بزيادة: أنت.
[٥] التهذيب ٥: ١٩٨ الحديث ٦٦١، الوسائل ١٠: ٧٠ الباب ٣ من أبواب رمي جمرة العقبة الحديث ١.