منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٤١
و عن ذريح المحاربيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عزّ و جلّ: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ قال: «التفث لقى [١] الإمام» [٢].
و عن عبد اللّه بن سنان، قال: أتيت أبا عبد اللّه عليه السلام فقلت: جعلني اللّه فداك [ما معنى] [٣] قول اللّه عزّ و جلّ: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ؟ قال: «أخذ الشارب و قصّ الأظفار و ما أشبه ذلك» قال: قلت: جعلت فداك، فإنّ ذريح المحاربيّ حدّثني عنك أنّك قلت: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ لقى [٤] الإمام وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ [٥] تلك المناسك، قال: «صدق ذريح و صدقت، إنّ للقرآن ظاهرا و باطنا و من يحتمل ما يحتمل ذريح؟!» [٦].
و أمّا قوله: وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [٧] فإنّه روي أنّه طواف النساء [٨].
فصل: قال الشيخ- رحمه اللّه-: لا أعرف كراهية أن يقال لحجّة الوداع: حجّة الوداع
، و لا أن يقال: شوط و أشواط، و لا أن يقال لمن لم يحجّ: صرورة، بل رواياتنا وردت بذلك [٩].
[١] في الفقيه: «لقاء».
[٢] الفقيه ٢: ٢٩٠ الحديث ١٤٣٢، الوسائل ١٠: ٢٥٣ الباب ٢ من أبواب المزار الحديث ٣.
[٣] أضفناها من المصادر.
[٤] في المصدر: «لقاء».
[٥] الحجّ [٢٢] : ٢٩.
[٦] الفقيه ٢: ٢٩٠ الحديث ١٤٣٧، الوسائل ١٠: ٢٥٣ الباب ٢ من أبواب المزار الحديث ٤.
[٧] الحجّ [٢٢] : ٢٩.
[٨] الفقيه ٢: ٢٩١ الحديث ١٤٣٨، الوسائل ٩: ٣٩٠ الباب ٢ من أبواب الطواف الحديث ٥.
[٩] المبسوط ١: ٣٨٥، الخلاف ١: ٥٠٣ مسألة- ٣٥٦.