منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٢٥
و سله» [١].
و في الصحيح عن حمّاد بن عثمان، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن دخول البيت، فقال: «أمّا الصرورة فيدخله، و أمّا من قد حجّ فلا» [٢].
مسألة: و يستحبّ لمن دخلها الدعاء بما ذكرنا، و أن يصلّي بين الأسطوانتين
على الرخامة الحمراء ركعتين يقرأ في الأولى منهما: حم السجدة، و في الثانية عدد آيها، ثمّ يصلّي في زوايا البيت كلّها، ثمّ يقوم فيستقبل الحائط بين الركن اليمانيّ و الغربيّ يرفع يديه عليه و يلتصق به و يدعو، ثمّ يتحوّل إلى الركن اليمانيّ فيفعل به مثل ذلك، ثمّ يفعل ذلك بباقي الأركان، ثمّ ليخرج.
روى الشيخ عن إسماعيل بن همّام، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: «دخل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله الكعبة فصلّى في زواياها الأربع في كلّ زاوية ركعتين» [٣].
و عن يونس، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: إذا دخلت الكعبة كيف أصنع؟ قال: «خذ بحلقتي الباب إذا دخلت ثمّ امض حتّى تأتي العمودين فصلّ على الرخامة الحمراء، ثمّ إذا خرجت من البيت فنزلت من الدرجة فصلّ عن يمينك ركعتين» [٤].
و في الصحيح عن معاوية بن عمّار، قال: رأيت العبد الصالح عليه السلام دخل الكعبة فصلّى فيها ركعتين على الرخامة الحمراء، ثمّ قام فاستقبل الحائط بين الركن اليمانيّ و الغربيّ فرفع يديه عليه و لصق به و دعا، ثمّ تحوّل إلى الركن اليمانيّ فلصق به و دعا، ثمّ أتى [٥] الركن الغربيّ ثمّ خرج [٦].
[١] التهذيب ٥: ٢٧٧ الحديث ٩٤٧، الوسائل ٩: ٣٧٤ الباب ٣٦ من أبواب مقدّمات الطواف الحديث ٦.
[٢] التهذيب ٥: ٢٧٧ الحديث ٩٤٨، الوسائل ٩: ٣٧١ الباب ٣٥ من أبواب مقدّمات الطواف الحديث ٣.
[٣] التهذيب ٥: ٢٧٨ الحديث ٩٤٩، الوسائل ٩: ٣٧٣ الباب ٣٦ من أبواب مقدّمات الطواف الحديث ٢.
[٤] التهذيب ٥: ٢٧٨ الحديث ٩٥٠، الوسائل ٩: ٣٧٨ الباب ٤٠ من أبواب مقدّمات الطواف الحديث ٢.
[٥] أكثر النسخ: ثمّ إلى، مكان: ثمّ أتى.
[٦] التهذيب ٥: ٢٧٨ الحديث ٩٥١، الوسائل ٩: ٣٧٤ الباب ٣٦ من أبواب مقدّمات الطواف الحديث ٤.