منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٨٧
ليس عليه طواف النساء (عن مفرد العمرة عليه طواف النساء؟ قال) ٣٦٥
ليس عندي من ذلك علم (سألت أبا عبيدة عن اليوم الثاني من أيّام النحر ...؟) ٤٢١
ليس للصرورة أن يقصّر و عليه أن يحلق ٣٣١
ليس المحصّب سنّة إنّما هو منزل نزله رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ٤٢٠
ليس هذا بمنزلة هذا و ما أحبّ أن ينشقّ له الفجر إلّا و هو بمنى ٣٧٤
«حرف الميم»
ما أرى عليه شيئا ٣٥٠
ما أرى عليه شيئا، و إن لم يفعل كان أحبّ إليّ ٣٥١
ما أرى عليه قضاء ٢٢٧
ما أنهر الدم و فري الأوداج فكل ٢٩٨
ما خفّ فهو أفضل ٣٢٣
ما شهد هذا الموضع نبيّ و لا وصيّ نبيّ إلّا صلّى هذه الصلاة ٦٨
ما صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله صلاة قبل وقتها إلّا الصبح بجمع ٨٥
ما ضحّى بمنى شاة أفضل من شاتك ٢٤٩
ما كرهت فدعه و لا تحرّمه على أحد ١٨٧
ما لم يكن منها مقطوعا فلا بأس (سئل عن الأضاحي إذا كانت الأذن مشقوقة؟) ١٩٢
ما يأكل منه الذي يهديه في متعته و غير ذلك، فقال: كما يأكل من هديه ٢٥٩
ما يعجبني أن يلقي شعره إلّا بمنى. (عن الرجل ينسى أن يحلق رأسه حتّى ارتحل) ٣٣٧
ما يقبل من ذلك يرفع ١١٨
ما يكون من الرجل في حال إحرامه، فإذا دخل مكّة طاف و تكلّم بكلام طيّب ٤٤٠
ما يمنع أحدكم من أن يحجّ كلّ سنة؟ فقيل له لا يبلغ ذلك أموالنا ٢٨٩