منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٢٦
و في الصحيح عن معاوية بن عمّار في دعاء الولد، قال: «أفض دلوا من ماء زمزم ثمّ ادخل البيت، فإذا قمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب ثمّ قل: اللهمّ إنّ البيت بيتك و العبد عبدك، و قد قلت: وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً [١] فآمنّي من عذابك و أجرني من سخطك، ثمّ ادخل البيت و صلّ على الرخامة الحمراء ركعتين، ثمّ ائت الأسطوانة التي بحذاء الحجر فألزق [٢] بها صدرك، ثمّ قل: يا واحد يا ماجد يا قريب يا بعيد يا عزيز يا حكيم لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين، هب لي من لدنك ذرّيّة طيّبة إنّك سميع الدعاء، ثمّ در بالأسطوانة فألزق [٣] بها ظهرك [و] [٤] بطنك و تدعو بهذا الدعاء فإن يرد اللّه شيئا كان» [٥].
مسألة: و تكره الفريضة جوف الكعبة و قد بيّنّاه فيما سلف
[٦]. و روى الشيخ- في الصحيح- عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «لا تصلّ المكتوبة في الكعبة، فإنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله لم يدخل الكعبة في حجّ و لا عمرة، و لكنّه دخلها في الفتح فتح مكّة و صلّى ركعتين بين العمودين و معه أسامة بن زيد» [٧].
و في الصحيح عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام، قال: «لا تصلح صلاة المكتوبة في جوف الكعبة» [٨].
[١] آل عمران [٣] : ٩٧.
[٢] في المصادر: «فألصق».
[٣] بعض النسخ و المصادر: فألصق.
[٤] أثبتناها من المصدر.
[٥] التهذيب ٥: ٢٧٨ الحديث ٩٥٢، الوسائل ٩: ٣٧٤ الباب ٣٦ من أبواب مقدّمات الطواف الحديث ٥.
[٦] يراجع: الجزء الرابع ص ١٦٤.
[٧] التهذيب ٢: ٣٨٢ الحديث ١٥٩٦ و ج ٥: ٢٧٩ الحديث ٩٥٣، الاستبصار ١: ٢٩٨ الحديث ١١٠١، الوسائل ٣: ٢٤٦ الباب ١٧ من أبواب القبلة الحديث ٣.
[٨] التهذيب ٥: ٢٧٩ الحديث ٩٥٤، الاستبصار ١: ٢٩٨ الحديث ١١٠٢، الوسائل ٣: ٢٤٦ الباب ١٧ من أبواب القبلة الحديث ٤.