منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٩٥
هو طواف النساء. (في قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ قال) ٣٦٤
هو و اللّه ما بين طلوع الشمس إلى غروبها. (حدّ رمي الجمار؟) ١٣٦، ٣٨٥
هو واجب على كلّ مسلم إلّا من لم يجد ٢٨١
هو يوم النحر و الأصغر العمرة. (سألته عن الحجّ الأكبر، فقال) ٣٤٣
«حرف الياء»
يا أبا محمّد ما دعوت اليوم لنفسي دعوة، فقلت: فلمن دعوت؟ قال: لإخواني ٤٧
يا أبة إنّ موسى أكل خبيصا فيه زعفران و لم يزر بعد ٣٤٨
يا أهل مكّة لا تقصّروا في أقلّ من أربعة برد ٤١
يا أيّها الناس لا يقتل بعضكم بعضا فإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل ١١٥
يا حكم أ رأيت لو أنّهما كانا اثنين، فقال أحدهما لصاحبه: احفظ علينا متاعنا ١٣٦، ٣٨٥
يا رسول اللّه إنّي أهديت نجيبا فأعطيت بها ثلاثمائة دينار ٢٧٣
يأتي مكّة فيطوف بالبيت و يسعى بين الصفا و المروة ١٠١
يأخذ ما رمى و يرمي الجمرة الوسطى ثمّ جمرة العقبة ٣٨٩
يأكل من أضحيّته و يتصدّق بالفداء. (عن فداء الصيد؟) ٢٦١
يبدأ بمنى بالذبح قبل الحلق و في العقيقة بالحلق قبل الذبح ٢٧٥
يبعث بدم (إذا لم يجد الهدي حتّى يقدم إلى أهله، قال) ٢٢٥
يبيعه و يتصدّق بثمنه و يهدي هديا آخر ٢٤٧
يتصدّق بتمرة أو لقمة فذكرت ذلك لمجاهد، فقال: إنّ أبا عبد الرحمن ٣٩١
يتّقي الصيد حتّى ينفر أهل منى في النفر الأخير ٤١١
يتمتّع أحبّ إليّ و ليكن إحرامه من مسيرة ليلة أو ليلتين ١٥٩
يجزئك من الأضحيّة هديك ٢٨١