منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٦١
إن كان ذلك سهوا، حلّت، و إن كان عمدا، لم تحلّ ٣٠٣
إن كان زار البيت قبل أن يحلق و هو عالم ... (في رجل زار البيت قبل أن يحلق، فقال) ... ٣٣٥-
٣٣٦
إن كان صاحبه موسرا فليشتر مكانه، (عن الرجل يشتري الكبش فيجده خصيّا ...؟) ١٩٣
إن كان على كليتها شيء من الشحم، أجزأت ١٩٥
إن كان في مهل حتّى يأتي عرفات من ليلته ... فلا يتمّ حجّه ٥١، ٥٥
إن كان في مهل حتّى يأتي عرفات من ليلته فيقف بها ثمّ يفيض ٩٩
إن كان قد فقد ثمنه، ردّه و اشترى غيره. (في رجل اشترى هديا و كان به عيب ...؟ فقال) ١٩٧
إن كان مضمونا و المضمون ما كان في يمين يعني نذرا أو جزاءا فعليه فداؤه ٢٦١
إن كان نحره بمنى فقد أجزأ عن صاحبه الذي ضلّ عنه ٢٥٢
إن كان، واجبا نحره بمنى، و إن كان تطوّعا نحره بمكّة ١٧٨
إن كان هديا واجبا فلا ينحره إلّا بمنى، و إن كان ليس بواجب فلينحره بمكّة إن شاء ١٧٣
إن كانت مضمونة، فعليه مكانها، و المضمون ما كان نذرا أو جزاءا و له أن يأكل منها ٢٤٣
إن كنتم تريدون اللحم فدونكم، و قال: لا يضحّى إلّا بما قد عرّفت به ٢٠١
إن لم يكن أشعرها فهي من ماله، إن شاء نحرها و إن شاء باعها ٢٥٢
إن نتجت بدنتك فاحلبها ما لا يضرّ بولدها ثمّ انحرهما جميعا ٢٥٤، ٣١٦
إن نسي حتّى قام عن موضعه فليس عليه شيء ٤٠٤
إنّا قد أطلينا و نتفنا و قلّمنا أظفارنا بالمدينة فما نصنع عند الحجّ؟ ١٨
إنّا مشاة فكيف نصنع؟ قال أمّا أصحاب الرحال فكانوا يصلّون الغداة بمنى ٢٨
إنّا نريد أن نتعجّل السير، و كانت ليلة النفر ٤١٢
إنّا نشتري الغنم بمنى و لسنا ندري هل عرّف بها أم لا؟ ٢٠١