منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٦
لواحد [١] لا أدري يستجاب أم لا [٢].
و عن ابن أبي عمير، قال: كان عيسى بن أعين [٣] إذا حجّ فصار إلى الموقف، أقبل على الدعاء لإخوانه حتّى يفيض الناس، قال: فقيل له: تنفق مالك و تتعب بدنك حتّى إذا صرت إلى الموضع الذي تبثّ فيه الحوائج إلى اللّه تعالى أقبلت على الدعاء لإخوانك و تركت [٤] نفسك، فقال: إنّي على ثقة من دعوة الملك لي و في شكّ من الدعاء لنفسي [٥].
و عن إبراهيم بن أبي البلاد: أنّ عبد اللّه بن جندب قال: كنت في الموقفين [٦] فلمّا أفضت، لقيت [٧] إبراهيم بن شعيب [٨] فسلّمت عليه، و كان مصابا بإحدى عينيه، فإذا عينه الصحيحة حمراء كأنّها علقة دم، فقلت له: قد أصبت بإحدى عينيك
[١] في المصادر: لواحدة.
[٢] التهذيب ٥: ١٨٤ الحديث ٦١٥، الوسائل ١٠: ٢٠ الباب ١٧ من أبواب إحرام الحجّ و الوقوف بعرفة الحديث ١.
[٣] عيسى بن أعين الجريريّ الأسديّ مولى كوفيّ ثقة، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قاله النجاشيّ، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، و قال في الفهرست: له كتاب، و ذكره المصنّف في القسم الأوّل من الخلاصة و قال: ثقة.
رجال النجاشيّ: ٢٩٦، رجال الطوسيّ: ٢٥٨، الفهرست: ١١٧، رجال العلّامة: ١٢٣.
[٤] كثير من النسخ: و تترك.
[٥] التهذيب ٥: ١٨٥ الحديث ٦١٦، الوسائل ١٠: ٢٠ الباب ١٧ من أبواب إحرام الحجّ و الوقوف بعرفة الحديث ٢.
[٦] ع: في الموقف، كما في المصادر.
[٧] في التهذيب: أتيت، مكان: لقيت.
[٨] إبراهيم بن شعيب بن ميثم الأسديّ الكوفيّ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، قال المامقانيّ: ظاهر الشيخ كونه إماميّا و لكن حاله مجهول، و قال السيّد الخوئيّ: روى عنه عبد اللّه بن القاسم الحضرميّ في كامل الزيارات.
رجال الطوسيّ: ١٤٥، تنقيح المقال ١: ٢٠، معجم رجال الحديث ١: ٩٩.