منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٤٢٢
البحث الخامس في الرجوع إلى مكّة
مسألة: فإذا قضى الحاجّ مناسكه بمنى، استحبّ له العود إلى مكّة لطواف الوداع
على ما يأتي من استحبابه.
و يستحبّ له دخول الكعبة؛ لما رواه الشيخ عن عليّ بن خالد، عمّن حدّثه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: «كان [أبي] [١] يقول: الداخل الكعبة يدخل و اللّه راض [عنه] [٢] و يخرج عطلا من الذنوب» [٣].
و عن ابن القدّاح، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، قال: سألته عن دخول الكعبة، قال: «الدخول فيها دخول في الرحمة و الخروج منها خروج من الذنوب، معصوم فيما بقي من عمره، مغفور له ما سلف من ذنوبه» [٤]. و لأنّه بيت شريف معظّم، فيستحبّ فيه الدخول، كالمسجد.
[١] أضفناها من الكافي.
[٢] أضفناها من المصادر.
[٣] الكافي ٤: ٥٢٧ الحديث ١، التهذيب ٥: ٢٧٥ الحديث ٩٤٣، الوسائل ٩: ٣٧٠ الباب ٣٤ من أبواب مقدّمات الطواف و ما يتبعها الحديث ٢.
[٤] التهذيب ٥: ٢٧٥ الحديث ٩٤٤، الوسائل ٩: ٣٧٠ الباب ٣٤ من أبواب مقدّمات الطواف و ما يتبعها الحديث ١.