منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٩٦
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان يضحّي بكبش أقرن عظيم سمين فحل يأكل في سواد و ينظر في سواد» [١].
قيل: معناه أنّه [٢] يكون هذه المواضع منه سودا [٣]. و قيل: يكون سمينا له ظلّ يمشي فيه و يأكل فيه و ينظر فيه [٤].
الثالث: لو اشترى هديا على أنّه سمين فوجده مهزولا، أجزأ عنه
، و كذا العكس، أمّا لو اشتراه على أنّه مهزول فوجده كذلك، لم يجزئه.
روى الشيخ عن منصور، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال: «و إن اشترى الرجل هديا و هو يرى أنّه سمين، أجزأ عنه و إن لم يجده سمينا، و من اشترى هديا و هو يرى أنّه مهزول فوجده سمينا، أجزأ عنه، و إن اشتراه و هو يعلم مهزول، لم يجزئ عنه» [٥].
الرابع: لو اشترى هديه ثمّ أراد أن يشتري أسمن منه، فليشتره و ليبع الأوّل إن أراد
؛ لأنّه لم يتعيّن للذبح.
و يدلّ عليه: ما رواه الشيخ- في الحسن- عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في رجل اشترى شاة، ثمّ أراد أن يشتري أسمن منها، قال: «يشتريها، فإذا اشترى، باع الأولى» و لا أدري شاة قال أو بقرة [٦].
الخامس: لو اشترى هديا ثمّ وجد به عيبا، لم يجزئ عنه
، قاله الشيخ- رحمه اللّه
[١] التهذيب ٥: ٢٠٥ الحديث ٦٨٦، الوسائل ١٠: ١٠٧ الباب ١٣ من أبواب الذبح الحديث ٢.
[٢] ع: أن.
[٣] السرائر: ١٤٠.
[٤] الشرائع ١: ٢٦١.
[٥] التهذيب ٥: ٢١١ الحديث ٧١٢، الوسائل ١٠: ١١٠ الباب ١٦ من أبواب الذبح الحديث ٢.
[٦] التهذيب ٥: ٢١٢ الحديث ٧١٣، الوسائل ١٠: ١١٨ الباب ٢٠ من أبواب الذبح الحديث ١.