دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٥٥ - باب ذكر المنبر الذي اتخذ لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما ظهر عند وضعه و جلوس النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) من دلائل النبوة و كان ذلك عند بناء المسجد بمدة
(١) هذا لفظ حديث يعقوب و في رواية عبد العزيز «فعمل هذه الثلاث درجات».
رواه مسلّم و البخاري في الصحيح عن قتيبة بن سعيد [١].
و رواه مسلم عن يحيى بن يحيى [٢] عن عبد العزيز.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي في آخرين، قال: أخبرنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي حازم، قال: سألوا سهل بن سعد من أي شيء منبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال:
«ما بقي من الناس أحد أعلم به مني، من أثل الغابة، عمله له فلان مولى فلانة، و لقد رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) حين صعد عليه استقبل القبلة فكبر ثم قرأ ثم ركع ثم نزل القهقرى، فسجد ثم صعد، فقرأ، ثم ركع، ثم نزل القهقرى، فسجد».
أخرجاه في الصحيح [٣] من حديث سفيان بن عيينة.
أخبرنا أبو القاسم: عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق المؤذن، قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب البخاري، قال: أخبرنا أبو إسماعيل
[١] أخرجه البخاري في: ١١- كتاب الجمعة، (٢٦) باب الخطبة على المنبر، الحديث (٩١٧)، فتح الباري (٢: ٣٩٧).
[٢] أخرجه مسلم في: ٥- كتاب المساجد (١٠) باب جواز الخطوة و الخطوتين في الصلاة، الحديث (٤٤) و (٤٥)، صفحة (١: ٣٨٦).
[٣] من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد- رضي اللّه عنه- أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب الصلاة في السطوح، و المنبر، و الخشب، عن علي بن المديني، و أخرجه مسلم في الصلاة، (٦٣) باب جواز الخطوة و الخطوتين الى المسجد، عن ابي بكر بن أبي شيبة، و زهير بن حرب.