دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١١٩ - ذكر حديث الجهنيّ الذي أتى في إغمائه و أخبر بالإطلاق إن شكر لربّه فآمن بالنبيّ المرسل و ترك سبيل من أشرك فأضلّ
(١) مر آنفا. فذهبوا ينظرون فوجدوه قد مات فدفن في الحفرة، و عاش الرجل حتى أدرك الإسلام.
* و أخبرنا أبو الحسين، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان، قال: حدّثنا ابن أبي الدنيا. قال: حدّثنا سعيد بن يحيى القرشي، قال: حدّثني عميّ عبد اللّه بن سعيد، قال: حدثنا زياد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا مجالد، عن الشّعبي، قال:
حدّثني شيخ من جهينة، فذكر القصة، قال: فرأيت الجهنيّ بعد ذلك يصليّ و يسبّ الأوثان و يقع فيها.
قال: و حدّثنا ابن أبي الدّنيا، قال: حدّثنا محمد بن الحسين. عن عبيد اللّه بن عمرو الرّقّي عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال:
مرض رجل من جهينة في بدء الإسلام حتى ظن أهله أنّه قد مات، و حفرت حفرته. فذكر القصة و زاد في الشعر:
ثم قذفنا فيها القصل* * * ثم ملأنا عليه بالجندل
إنه ظن أن لن نفعل
قال: و زادني الحسن بن عبد العزيز في هذا الشعر شيئا آخر:
أ تؤمن بالنبيّ المرسل؟