دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧٠ - باب ما جاء في تزوج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بخديجة، رضي اللّه عنها
(١) عوضا يا محمد بن نصيبك بالقاسم فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ، إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [٧].
كذا روى بهذا الإسناد، و هو ضعيف. [و المشهور أن الآية نزلت في أبيه] [٨].
و ذلك فيما أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين، قال: حدثنا آدم، قال:
حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ قال: نزلت في العاص بن وائل، و ذلك أنه قال: إني شانئ محمد.
فقال اللّه تعالى: من شنأه من الناس كلهم فهو الأبتر [٩].
* أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال:
ولدت خديجة لرسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، غلامين، و أربع نسوة. القاسم، و عبد اللّه، و فاطمة، و أم كلثوم، و زينب، و رقية.
قال أبو عبد اللّه: قرأت بخط أبي بكر بن أبي خيثمة، قال: حدثنا مصعب بن عبد اللّه الزّبيري، قال:
أكبر ولد رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، القاسم، ثم زينب، ثم عبد اللّه، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية. قال مصعب: هم هكذا: الأوّل فالأوّل، ثم
[٧] سورة الكوثر.
[٨] في (م) و (ص): «و المشهور في أبيه، و ذلك أن الآية نزلت فيما أخبرنا ...».
[٩] تفسير الطبري (٣٠: ٢١٢).