دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٢٨ - (حديث سعد بن معاذ و سعد بن عبادة و ما سمع من الهاتف بمكة في نصرتهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم))
(١)
(حديث سعد بن معاذ و سعد بن عبادة و ما سمع من الهاتف بمكة في نصرتهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم))
حدّثنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدّثني أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ قال [١٦] حدّثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو الأشعث، قال: حدّثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، قال: حدّثنا عبد الحميد بن أبي عيسى بن خير كذا قال، و هو عبد الحميد بن أبي عبس بن محمد بن خير عن أبيه قال سمعت قريش [١٧] قائلا يقول في الليل على أبي قبيس:
فإن يسلم السّعدان يصبح محمد* * * بمكّة لا يخشى خلاف المخالف
فلما أصبحوا قال أبو سفيان: من السّعدان: أسعد بن بكر أم سعد بن [هذيم] [١٨] فلما كانت في الليلة الثانية سمعوه يقول:
أيا يا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا* * * و يا سعد سعد الخزرجين الغطارف
[١٦] ليست في (ص).
[١٧] النص ناقص في (ص)، مقدار سطرين.
[١٨] في (ح) و (ه): تميم، و في الروض الأنف (١: ٢٧٢): «فحسبوا أنه يريد بالسعدين القبيلتين:
سعد هذيم من قضاعة، و سعد بن زيد بن تميم».