دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٢ - باب ما جاء في حفظ اللّه، تعالى
(١) و هو مجهول [٤٥].
[ ()] و بعضهم يسميه محمدا، قاله الخطيب. يروى عن مالك، قلت: ما رأيت لهم فيه كلاما». ثم ترجم له مرة اخرى (١: ٨١)، و نقل قول ابي حاتم عنه.
قال الحافظ ابن حجر في اللسان (١: ١٣١): «هذا من العجب، يقول: ما رأيت لهم فيه كلاما، ثم يجزم بأنه الذي قال فيه ابو حاتم ما قال ...
ثم نقل ابن حجر قول ابن أبي حاتم، و عنده زيادة لم ترد في الجرح و التعديل، و هذه الزيادة لعلها من نسخة الحافظ ابن حجر، و نصها بعد كلام ابي حاتم السابق: «و الذي يروي عن مالك أقدم من الذي يروي عن طبقة قتيبة، فلعلهما اثنان و اللّه اعلم». انتهى نقل الحافظ ابن حجر من نسخته الجرح و التعديل.
ثم عقب بقوله:
«و ذكر الدار قطني و الخطيب ان محمد بن المبارك الصوري روى عن أحمد بن إبراهيم بن أبي سكينة، و لم يذكرا له شيئا، و سيأتي في المحمدين ان ابن حبان ذكر ان ابن سكينة في «الثقات»، و كذا وثقه ابن حزم في حديث أخرجه من طريقه، عن علي بن المديني». أ. ه من اللسان (١:
١٣١- ١٣٢).
[٤٥] جاء في هامش (م): بلغ كاتبه محمد بن محمد ابي بكر السدوسي الحنبلي قراءة على قاضي القضاة: عز الدين الكتاني الحنبلي بالمدرسة الصالحية بإيوان الحنابلة، و سمع جماعة كثيرون ...».
و سماعات أخرى موجزة.