دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤١٣ - باب عرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نفسه على قبائل العرب و ما لحقه من الأذى في تبليغه رسالة ربه- عز و جل- إلى أن أكرم اللّه به الأنصار من أهل المدينة و ما ظهر من الآيات للّه عز و جل في إكرامه نبيه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بما وعده من إعزازه و إظهار دينه
(١)
باب عرض النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نفسه على قبائل العرب و ما لحقه من الأذى في تبليغه رسالة ربه- عز و جل- إلى أن أكرم اللّه به الأنصار من أهل المدينة و ما ظهر من الآيات للّه عز و جل في إكرامه نبيه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بما وعده من إعزازه و إظهار دينه
أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر محمد ابن بكر بن عبد الرزاق، قال: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا محمد ابن كثير، قال: أخبرنا إسرائيل.
(ح) و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرني أبو الحسين بن يعقوب، قال أخبرنا محمد بن إسحاق بن ابراهيم، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا مصعب، عن إسرائيل بن يونس، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، قال: «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يعرض نفسه على الناس بالموقف، فيقول: هل من رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلّغ كلام ربي [١]- زاد مصعب بن المقدام في روايته- قال: فأتاه رجل من همدان فقال: أنا، فقال: و هل عند قومك منعة و سأله من أين هو، فقال: من همدان ثم إن الرجل الهمداني خشي أن يخفره قومه، فأتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فقال:
[١] أخرجه الترمذي في: ٤٦- كتاب فضائل القرآن، الحديث (٢٩٢٥)، ص (٥: ١٨٤)، و قال:
هذا حديث غريب صحيح.
و أخرجه أبو داود في السنة، باب في القرآن، الحديث (٤٧٣٤)، ص (٤: ٢٣٤- ٢٣٥).
و أخرجه ابن ماجة في المقدمة (١٣) باب في الجهمية، الحديث (٢٠١)، صفحة (١: ٧٣).