تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٩٤
٦٧ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُريدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَ اللَّهُ يُريدُ الآْخِرَةَ وَ اللَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ
٦٨ لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظيمٌ
٦٩ فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحيمٌ
٧٠ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ في أَيْديكُمْ مِنَ الأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ في قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحيمٌ
٧١ وَ إِنْ يُريدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَ اللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ
ترجمه:
٦٧- هيچ پيامبرى حق ندارد اسيرانى (از دشمن) بگيرد تا كاملًا بر آنها پيروز گردد (و جاى پاى خود را در زمين محكم كند) شما متاع ناپايدار دنيا را مىخواهيد ولى خداوند سراى ديگر را (براى شما) مىخواهد و خداوند قادر و حكيم است.
٦٨- اگر فرمان سابق خدا نبود (كه بدون ابلاغ، امتى را كيفر ندهد) مجازات بزرگى به خاطر چيزى (از اسيران) كه گرفتيد به شما مىرسيد.
٦٩- از آنچه غنيمت گرفتهايد حلال و پاكيزه بخوريد؛ و از (مخالفت فرمان) خدا بپرهيزيد؛ خداوند آمرزنده و مهربان است!
٧٠- اى پيامبر! به اسيرانى كه در دست شما هستند بگو: «اگر خداوند خيرى در