الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٢ - تحويل المقابر إلى مساجد
الجواب: لا مانع من بناء محلّ في سرداب المسجد لشئون الثقافة الإسلاميّة أو الوضوء و لكن لا يجوز صنع خلاءات فيه إلّا إذا كانت نيّة بناء الخلاءات موجودة منذ بداية التأسيس و حين إجراء الوقف.
(السّؤال ١٩٩): في قرية «ايزد خواست داراب» مسجد في وسطه حوض للوضوء، و بزيادة المرتادين و عدم مراعاة الشروط الصحيّة و أمثالها، تقرّر إزالة الحوض و بناء مغاسل للوضوء في إحدى زوايا المسجد، فهل يجوز ذلك؟
الجواب: لا بأس في ذلك إذا كانت إزالة الحوض في مصلحة المسجد و المصلّين و كذلك صنع مغاسل الوضوء في إحدى زواياه بالشرط المتقدّم.
بيع حاجيات المسجد:
(السّؤال ٢٠٠): بقي من المسجد القديم كميّة من القضبان الحديديّة و الأبواب و الشبابيك و أشياء اخرى، هل يجوز بيعها و الإنفاق منها على المسجد؟ علماً بأنّ الأبواب و الشبابيك لا تصلح للمسجد الجديد.
الجواب: يقدّم الاستفادة منها في مسجد آخر إذا أمكن، و ان لم تنفع مسجداً آخر فتباع و تنفق على المسجد الأصلي.
(السّؤال ٢٠١): أوقفت دار لمسجد تبعد عن المسجد بمسافة و احيلت إلى مطبخ للمسجد و جرت الاستفادة منه لمدّة، و الآن اوقفت للمسجد أرض تجاوره و تقرّر جعلها مطبخاً له، فهل يجوز بيع المطبخ السابق و إنفاقه على المطبخ الجديد؟
الجواب: إذا كان موقوفاً للمسجد فلا يجوز بيعه بل يجوز تأجيره و إنفاق إيجاره على المطبخ الجديد، و إذا كان ملكاً للمسجد فيجوز بيعه و إنفاقه على المطبخ الجديد.
تحويل المقابر إلى مساجد:
(السّؤال ٢٠٢): يعكف بعض علماء أصفهان على بناء مسجد على بعض قبور تخت فولاد. و هذا الأمر أدّى إلى تسوية قبور بعض العلماء الكبار في قرية «خوراسگان»، فهل تجوز الصّلاة في مثل هذا المسجد؟