الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٢ - ١١- حلق اللحية
١١- حلق اللحية:
(السّؤال ٧٥٠): أنا مدرّس في السادسة و الثلاثين من عمري، احلق لحيتي مرّة أو مرتين في الاسبوع بماكنة حلاقة تشبه الموسى تقريباً، فما حكم حلاقتي للحيتي إذا كانت لعدم الظهور بأكبر من عمري ممّا يترك أثراً سلبياً في نفسي؟
و هناك فكرة تراودني باستمرار و هي أنّه إذا كان ترك حلق اللحية هو الأحوط وجوباً لدى بعض مراجع التقليد و أنّ الإسلام منع من حلق اللحية بشكل نهائي، فلما ذا إذن يحلق بعض الأشخاص لحاهم و هم من المفكّرين الإسلاميين و لبعضهم مؤلّفات إسلاميّة كثيرة؟
فربّما نُهي عن هذا الأمر تحت ظروف معيّنة إذا روعيت رفع الإشكال، لذا أرجو التفضّل عليّ بالإيضاح.
الجواب: حلق اللحية خلاف للاحتياط، و تأكّد أنّ الإبقاء عليها لا ينقص من شخصيّتك شيئاً بل إنّه يزيد في نورانيّة مظهرك و روحانيّته و يضاعف شعبيّتك بين الواعين، و الرجاء أن تطالع كتاب المرحوم حسين عبداللهي خوردش الذي عنوانه «حلق اللحية من الناحية الصحّية» للتعرّف على الحكمة من هذا الأمر. أمّا إذا كانت هناك ضرورة فلا بأس.
(السّؤال ٧٥١): ما هو حدّ اللحية؟ و ما حكم حلق بعضها لتجميل الوجه؟ و هل تحرم اللحى المسمّاة بالبروفسوريّة؟
الجواب: حدّ اللحية أن يقال له عرفاً أنّ له لحية، و لا بأس في اللحية المسمّاة البروفسوريّة (حلق جانبي الوجه و الإبقاء على شعر الحنك و ما حوله).
(السّؤال ٧٥٢): هل في اطلاق الشارب إشكال؟ و ما حكم حلاقته؟
الجواب: لا بأس في تقصير الشارب و حتّى حلاقته و كذلك إطالته شريطة أن لا يكون شبيهاً بما يفعله الصوفيّة و بعض فرق الغلاة (العلي اللّهية).
(السّؤال ٧٥٣): ما حكم حلاقة اللحية بالماكنة بحيث لا يصدق عليها اسم لحية؟ و هل يتغيّر الحكم حسب الظروف كاستهزاء الآخرين أو كون شعر اللحية لدى حديثي البلوغ غير منتظم أو من أجل التمثيل على المسرح؟
الجواب: الأحوط تجنّب حلاقة اللحية إطلاقاً، و لا بأس في حلاقتها لكي تنمو منظّمة إذا