الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٢ - مسائل متفرّقة في الصّلاة
(السّؤال ٤١١): في المسجد، إذا تزاحمت الصّلاة مع الأعمال الاخرى كقراءة القرآن أو الدعاء، فأيّهما المقدّم؟
الجواب: الصّلاة مقدّمة، و لا شيء في المسجد ينبغي أن يزاحم الصّلاة.
(السّؤال ٤١٢): إذا طال صلاته باستماعه للقرآن فهل يضرّ ذلك بها؟
الجواب: لا يضرّها.
(السّؤال ٤١٣): منذ ستّة أشهر و في المسجد خادم امّي في الأربعين من عمره له زوجة و سبعة أبناء و تبيّن الآن أنّه لا يعرف الصّلاة و لا يبدي رغبة في تعلّمها أو أدائها، فقرّرت هيئة الامناء طرده و لكن ذلك من شأنه أن يلحق الضرر الفادح بعياله و يضيعهم في المجتمع متسوّلين، فهل نطرده لإهماله واجباته الدينيّة و تركه الصّلاة؟ أم نحتفظ به من أجل عياله الصغار الذين قد يصبحون مصلّين متديّنين في المستقبل؟
الجواب: الأفضل دفعه إلى الالتزام بواجباته الدينيّة سواء بالنصيحة أو التهديد بالطرد، بل اقطعوا له عهداً بأن تزيدوا راتبه إذا التزم بها و لا تيأسوا من هذا العمل.
(السّؤال ٤١٤): إلى أي مدى تؤثّر الأمراض النفسيّة و الاضطرابات الروحيّة في سقوط الصّلاة و الصّيام عن الشخص؟ و من الذي يحدّد ذلك؟
الجواب: إذا صدق عليه اسم مجنون عرفاً أو كان لا يميّز وقت الصّلاة سقطت عنه.
(السّؤال ٤١٥): ما هي أولويات التعقيبات بعد الفريضة (جماعة أو فرادى)؟ في صلاة الجماعة يقرأ عادةً بعض الأدعية في الفترة المخصّصة للنافلة و التعقيبات الخاصّة بها (مثل دعاء الفرج) فهل الأولوية لتعقيبات تلك الصّلاة و نوافلها أم للأدعية المقروءة بشكل جماعي؟ و ما هو تكليف باقي المصلّين؟
الجواب: من التعقيبات المهمّة المعروفة تسبيح الزهراء عليها السلام و فيه أجر كبير، و تحمل كتب الأدعية و منها مفاتيح الجنان تفاصيل التعقيبات المشتركة و الخاصّة بكلّ فريضة، و لا بأس في قراءة الأدعية الجماعيّة.
(السّؤال ٤١٦): إذا تعمّد المصلّي الانشغال أثناء الصّلاة بالتفكير بغيرها، فما حكمه؟
الجواب: لا تبطل صلاته، غير أنّ روح الصّلاة التوجّه إلى اللَّه و ينبغي حضور القلب.