الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٤ - أحكام المصدود و المحصور
(السّؤال ٦٤١): اتّصل بعض الحجّاج ليلة العيد هاتفياً و طلبوا ذبح اضحية لهم يوم العيد و تركوا هم الذبح يوم العيد، فهل هذا صحيح و مطابق لرأيكم؟
الجواب: ذبحهم و حجّهم صحيح، على أن يتمّ التنسيق بحيث يكون ذلك بعد رمي جمرة العقبة و قبل التقصير.
٥- الحلق:
(السّؤال ٦٤٢): إذا كان مخيّراً بين الحلق و التقصير و اختار الحلق و بدأ به، ثمّ ندم و أراد قطع الحلق و الخروج من الإحرام بالتقصير، فهل يبقى التخيير قائماً فيخرج من الإحرام بالتقصير، أم أنّ الحلق متعيّن و يجب عليه إتمامه؟
الجواب: هو مخيّر، يجوز له أن يقصّر بعض شعره و يخرج من الإحرام.
(السّؤال ٦٤٣): إذا رمى جمرة العقبة و ذبح يوم العيد، فهل يجوز له الحلق أو التقصير بعد أذان المغرب و العشاء (ليلًا) أم يجب عليه ذلك نهاراً؟
الجواب: في الحلق أو التقصير ليلًا إشكال.
٦- البيتوتة في منى:
(السّؤال ٦٤٤): أخرج مدير أحد القوافل النساء من منى قبل ظهر اليوم الثاني عشر، فما تكليف الجاهلات بالمسألة أو العالمات بها و لكنّهنّ لم يستطعن البقاء في منى بدون مدير و مرافقين؟
الجواب: الأحوط أن يعدن إلى منى إذا أمكنهنّ الخروج منها بعد الظهر، و إذا تعذّر عليهنّ ذلك فهنّ معذورات و لا بأس على حجّهنّ.
أحكام المصدود و المحصور:
(السّؤال ٦٤٥): أنا من علماء الدين المرافقين للقوافل، و كان أحد الحجّاج في القافلة شيخاً مريضاً اشتدّ به المرض أكثر بعد الخروج من عمرة التمتّع فرقد في المستشفى. و قد راجعت