الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩ - أوقات الصلوات الخمس
ركعة، و لكنّه شكّ بين الثلاثة و الأربعة و لزمه ركعة احتياط، فهل يصرف الدقيقة المتبقّية على ركعة الاحتياط أم يبدأ بها صلاة العصر؟
الجواب: يصلّي العصر و يقضي الظهر.
(السّؤال ١٣٩): ترسل شركة (فولاذ الياج ايران) بعض منتسبيها إلى الدول الاوربية للتدريب الفنّي. و الشمس في المناطق الشماليّة من اوربا فوق المدار القطبي لا تغيب في الفترة من ٢٦ مايو (٥ خرداد) إلى ١٨ يونيه (٢٧ تير) من كلّ سنة. و في ٢١ يونيه يبلغ النهار ٢٣ ساعة في «ماباراند» في خليج «بوتينا» و ١٧ ساعة في «آكين» في أقصى الجنوب. فما حكم صلاتهم و صيامهم في تلك الأيّام؟
الجواب: في المناطق التي لا تغيب الشمس أو يكون النهار طويلًا جدّاً و أكثر من المتعارف في باقي بقاع الأرض، يجب العمل وفق المناطق المعتدلة في ذلك الفصل من السنة، أي إذا كان النهار في المناطق المعتدلة (الواقعة على نفس خطّ الطول) ١٤ ساعة و الليل ١٠ ساعات فتنظّم الصّلاة و الصّوم على هذا الأساس. و قد أوردنا المزيد من التفصيل حول هذا الموضوع في كتاب «المعراج، شقّ القمر، الصّلاة في القطبين».
(السّؤال ١٤٠): باستخدام الوسائط المتطورة اليوم، يستطيع الإنسان أن يدور حول الأرض أكثر من مرّة في اليوم و الليلة، فما هي وظيفته من حيث الصلوات الخمس؟
الجواب: إذا كان يدور حول الأرض بمركبة فضائية، فعليه أن يؤدّي الصلوات الخمس، و يمكنه أن يقيس على وطنه في الأرض.
(السّؤال ١٤١): ذهبت إلى إحدى المدن الألمانية الواقعة على بعد ٧٥ كيلومتراً عن مدينة فرانكفورت للعلاج، و تعذّر عليّ تحديد طلوع الشمس و غروبها بسبب الضباب، فوجدت مسجداً يعود لإخوتنا من أهل السنّة من تركيا و لم يكن فيه أحد غير إمام الجماعة فسألته عن الأوقات الشرعيّة فأعطاني تقويماً جدارياً كتبت أوقات الصّلاة لكلّ يوم أسفله، فأخذت اصلّي الصبح و الظهر اعتماداً عليه أمّا فريضتا الغروب و العشاء فكنت اؤخّرهما عن التقويم بمقدار عشر دقائق، إلى أن جاء يوم ١٣/ ٦/ ٧٦ حيث حصلت على صحيفة اطلاعات خارج البلاد العدد ٨١١، فوجدت فرقاً شاسعاً بين أوقاتها الشرعيّة و الأوقات