الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٦ - مسائل متفرّقة حول القصاص
(السّؤال ١٥٦٢): إذا جرح شخص شخصاً في المسجد أو قتله فيه، فهل تختلف عقوبته عن من يرتكب نفس الجرم خارج المسجد؟
الجواب: العقوبة واحدة، و لكن ذنبه عند اللَّه أكبر و كذلك الأماكن المحترمة الاخرى.
(السّؤال ١٥٦٣): إذا كان محكوماً عليه بالموت (رمياً أو شنقاً و ما شابه ذلك) فهل يجوز له أن يطلب من طبيب تخديره على نفقته حتّى لا يشعر بالألم؟ و هل ثمّة فرق بين الحدّ أو قصاص النفس و الأطراف؟
الجواب: إنّه مشكل في القصاص و لا بأس فيه في الحدود.
(السّؤال ١٥٦٤): إذا طلب بخطّ يده أو بشهادة شهود من شخص آخر أن يقتله فهل يحكم على قاتله بالقصاص؟
الجواب: نعم يحكم عليه بالقصاص و لا تؤثّر موافقته في الحكم.
(السّؤال ١٥٦٥): هناك الكثير من السجناء في السجون ينتظرون القصاص و على بعضهم أن يقضي فترة طويلة في السجن بسبب عدم قدرة أولياء الدم على اتّخاذ قرار القصاص لأسباب مختلفة، فما رأيكم في ذلك؟
الجواب: سبق أن قلنا أيضاً أنّ احتجاز الذين ينتظرون القصاص في السجون و خاصّة لفترة طويلة قد تصل إلى بضع سنوات لا تليق بنظام الجمهوريّة الإسلاميّة و نظام الإسلام القضائي. نحن لا نملك أي دليل شرعي و فقهي من الشرع المقدّس على سجن هؤلاء.
أنّهم يستحقّون القصاص لا الحبس و أنّ احتجازهم في السجن و خاصّة لمدّة طويلة مخالف للشرع و يجب إطلاق سراحهم بأخذ وديعة كافية عنهم حتّى يبت بشأنهم. إنّ المسائل التي تتعلّق بحياة شريحة كبيرة من الناس يجب أن تدرس دراسة كافية ثمّ يصدر بحقّها الحكم و ينفّذ بحزم، و ممّا يؤسف له أنّ هناك تقصيراً في هذا الشأن حتّى الآن و قد شاهدت بعيني بعض هذه الحالات المؤسفة و رفعت إلينا استفتاءات متكرّرة حوله فنبّهنا إلى عدم شرعيته (إلّا في بعض الاستثناءات).
(السّؤال ١٥٦٦): على فرض المسألة السابقة، ما الحكم إذا كان التأخير ناجماً عن التهاون و التساهل أو كون أولياء الدم صغاراً؟