الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٦ - زرع الأعضاء
الجواب: لا بأس فيه.
(السّؤال ١٧٤٥): إذا كان الموت القريب محقّقاً برأي الأطباء لمرض عضال سريع التوسّع فهل يجوز استعمال أعضاء المريض كالقلب و الكلية و الكبد لزرعها في المرضى الآخرين لإنقاذ حياتهم.
الجواب: لا يجوز، إلّا في الموت الدماغي الذي يقطع بعدم إمكانية العودة.
(السّؤال ١٧٤٦): بالنظر للقوانين الإسلاميّة فيما يتعلّق بأصالة الروح، هل يجوز زرع الدماغ في جمجمة شخص آخر؟ بعبارة اخرى: هل يفقد الجسم المتلقّي للدماغ هويته الشخصيّة بحيث تنتقل روح المعطي إلى المتلقّي؟
الجواب: هذه المسألة مجرّد فرضية في الوقت الحاضر و لم يحصل لها تطبيق عملي حتّى الآن فيمكن الحديث عنها، فإذا تمّ مثل هذا الأمر فعلًا فيجب ملاحظة هل أنّ الشخص بالدماغ الجديد يعكس شخصيته الاولى أم شخصية الشخص الثاني أم يكون شخصاً ثالثاً فيتبيّن حكمه.
(السّؤال ١٧٤٧): هل يجب على الطبيب القادر على اجراء عمليات الزرع أن يقوم بها إنقاذاً لحياة شخص؟
الجواب: إذا كان قادراً على إنقاذه من الموت فهو واجب عليه.
(السّؤال ١٧٤٨): الطب يشهد تطوراً هائلًا و صار بإمكان الأطباء أخذ الأعضاء من الشخص المتوفّى وفاة طبيعيّة و زرعها في أجسام من يحتاجها من المرضى المشرفين على الموت أو يقاسون في حياتهم بشدّة و هذه الأعضاء تشمل الكليتين و العظام و الكبد و العين ... الخ، فهل يجوز ذلك؟
الجواب: لا بأس فيه على فرض المسألة.
(السّؤال ١٧٤٩): بخصوص المحكومين بالإعدام أو السجن لمدّة طويلة، هل يجوز للقاضي- مراعاة للمصلحة- أن يعلّق تخفيف العقوبة على تبرّع المتّهم بأحد أعضائه لإنقاذ روح مسلم من المرض أو الموت؟
الجواب: إذا كان المحكوم موافقاً و لا يلحق به ضرر يعتدّ به فيجوز ذلك، و لكن إذا كان له أثر و انطباع خارجي سيئ بحيث أصبح أداة بيد أعداء الإسلام فيجب تجنّبه.