الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٤ - الفحوص الطبية
الجواب: يحرم ذلك على فرض المسألة.
(السّؤال ١٧٣٤): ما حكم التدريبات المصحوبة بلمس الأجنبيّة و النظر إليها مع احتمال أن يتوقّف عليها إنقاذ حياة في المستقبل؟
الجواب: يجوز ذلك إذا كان بقصد التعلّم و استكمال المعلومات لفرض إنقاذ أرواح المسلمين و لم يكن يتحقّق الغرض بغيره.
(السّؤال ١٧٣٥): يرجى بيان رأيكم في النظر في الحالات التالية:
(أ): إذا احتمل أنّه لن يكون هناك مريضة خلال فترة الدورة التدريبية كلّها أو أنّه إذا وجدت فلا تتوفّر شروط التدريب، مع أنّ فوات الفرصة في الحالتين يؤثّر على مستواه العلمي أو يفقده فرصة التعلّم الأفضل.
الجواب: يجوز النظر بالمقدار الضروري إذا كان المقدّمة الوحيدة لاستكمال علم الطب لغرض إنقاذ أرواح المسلمين.
(ب): على الفرض السابق نفسه، مع علمه بأنّ عدم الاطّلاع و المهارة الكافية يؤدّي إلى التقصير و القصور في علاج المرضى.
الجواب: لا بأس فيه عند الضرورة.
(السّؤال ١٧٣٦): هل يجوز النظر المباشر لعورة المريض لتعلّم مسألة طبية هامّة أو للعلاج؟ علماً بأنّ النظر المباشر هو الطريق المتّبع حالياً في المؤسسات التدريبيّة و التعليميّة و لم تتوفّر بعد مستلزمات و مقدّمات النظر غير المباشر.
الجواب: لا بأس بمقدار الضرورة إذا لم يكن هناك وسيلة غير النظر المباشر.
(السّؤال ١٧٣٧): ما وجه مراجعة المريض للطبيب المغاير بالجنس في كلّ من الحالتين التاليتين:
(أ): إذا استلزم النظر فقط لغير الوجه و الكفّين.
(ب): إذا استلزم اللمس و باقي الفحوص إضافة إلى النظر.
الجواب: لا تجوز مراجعة الجنس المخالف ما دام الجنس المماثل متوفّراً إلّا عند الضرورة أو عدم كفاءة الجنس المماثل.
(السّؤال ١٧٣٨): إذا قرّر الطبيب ضرورة منع الحمل لأسباب مختلفة (مثل التشوّه الولادي، و المرض، و الأرضيّة المهدّدة لحياة الزوجة) و كان أفضل اسلوب للمنع يوصي به الأطباء