الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢ - ٦- المسكر السائل و أنواع الكحول
الصحّية، هل تؤثّر على الصّلاة؟ و ما وجه استعمال طلبة العلوم الدينيّة المحترمين لها؟
الجواب: لا بأس فيها.
(السّؤال ٤١): أرجو الإجابة على السؤالين التاليين عن الكحول:
١- يتّخذ الكحول في بعض الحالات حكم الدواء لبعض الأمراض (كالتسمّم بالميثانول) و يصبح من الضروري تناوله. فما حكم تناول مثل هذه الأدوية؟
الجواب: إذا كان مكوّناً من الكحولات الطبية و ليست له صفة السائل المسكر في الظروف الحاليّة فلا بأس فيه.
(السّؤال ٤٢): هل الكحول الأبيض الخالص نجس و يجب تجنّبه إذا كان مسكراً و يستعمل للأغراض الطبية؟ و ما حكم باقي أنواع الكحول غير المسكرة؟
الجواب: أنواع الكحول التي لا تصلح بشكلها الحالي للشرب و يجب تخفيفها ليست نجسة، أمّا إذا كانت قابلة للشرب بشكلها الحالي فهي نجسة (على الأحوط وجوباً)، و إذا كان السائل مشكوكاً به فهو طاهر أيضاً.
(السّؤال ٤٣): إذا استعمل الكحول في صناعة العطور و مواد التجميل و دخلت في الصناعة مواد كيمياوية اخرى بحيث أصبح كالكحول الصناعي الغير صالح للشرب، فهل يحكم عليه بالطهارة؟
الجواب: إذا كان- بدون تلك المواد- قابلًا للشرب و يعتبر سائلًا مسكراً فانّه نجس (على الأحوط وجوباً).
(السّؤال ٤٤): إذا اضيفت كميّة قليلة من الكحول الأبيض إلى شراب الدواء للاستعمال و الخواص الدوائية، فهل تكون مثل هذه المواد طاهرة؟
الجواب: واضح من الأجوبة أعلاه.
(السّؤال ٤٥): هناك نوع من الفطريات يسمّى «كامبوجيا» يتمّ تكثيره في محلول الشاي و السكر و تتراوح مدّة تكثيره بين الاسبوع و ١٥ يوماً حيث يوضع الفطر في محلول السكر و الشاي و بعد اسبوع يقدّم المحلول الناتج- و هو سائل- للاستعمال الدوائي، علماً أنّه يمكن استعماله حتّى من قبل غير المريض. و لكن هذا المحلول يحوي ٥% من الكحول. فهل يجوز تناوله؟
الجواب: إذا كان هذا المحلول مسكراً- مهما كان السكر خفيفاً- فانّه حرام، إلّا في حالات انحصار العلاج فيه.