الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨٠ - مسائل اخرى في صلاة المسافر
(السّؤال ٢٩٠): هل يعتبر محلّ العمل وطناً للموظّفين الحكوميين الذين يعملون خارج الوطن بمسافة شرعيّة إذا لم يكونوا يعرفون المدّة التي يبقونها هناك؟ و ما حكم صلاتهم في بداية إيفادهم؟
الجواب: إذا كانوا يبقون في ذلك المكان مدّة طويلة (سنة أو أكثر مثلًا) فهو بحكم وطنهم.
(السّؤال ٢٩١): هل يكتسب المحلّ حكم الوطن بدون نيّة التوطّن؟ مثلًا: إذا أقام الاستاذ أو الطالب في الأهواز أو قم بدون قصد التوطّن و قام بالتدريس أو الدراسة، فهل تكون الأهواز أو قم بحكم وطنه؟
الجواب: لمثل هذا المحلّ حكم الوطن.
(السّؤال ٢٩٢): إذا عُقد على امرأة لرجل من مدينة اخرى، فهل تعتبر تلك المدينة وطناً للمرأة قبل بدء الحياة المشتركة؟
الجواب: لا تعتبر وطناً لها.
مسائل اخرى في صلاة المسافر:
(السّؤال ٢٩٣): كيف تكون النيّة لصلاة المسافر؟
الجواب: ليس لها نيّة خاصّة، و بمجرّد صلاة ركعتين بدل الصّلاة الرباعيّة تصير صلاة مسافر. حتّى إذا كانت النيّة على التمام ثمّ تذكر المصلّي قبل إكمال الركعتين و عدل بنيّته فيكفي.
(السّؤال ٢٩٤): تزوّجت فتاة و عاشت في مدينة زوجها التي تبعد عن وطنها أكثر من أربعة فراسخ شرعيّة، فكيف تكون صلاتها و صومها إذا زارت أهلها لمدّة تقلّ عن عشرة أيّام؟ و هل يتغيّر الحكم إذا كان لهذه الفتاة ملك في مدينة أهلها؟
الجواب: إذا كانت عازمة على المعيشة مع زوجها في مدينة اخرى بدون نيّة الرجوع إلى مدينة أهلها للمعيشة المستمرّة، فصلاتها و صومها قصر، لأنّ ذلك من مصاديق الإعراض.
(السّؤال ٢٩٥): إذا كان مريضاً يرقد في مستشفى في غير وطنه و مرّ على رقاده فيها شهر و لا يدري كم سيطول العلاج، فما حكمه؟
الجواب: بعد مضي شهر يتمّ صلاته و يصوم.