الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٧ - كثير السفر
صلاة المسافر
كثير السفر:
(السّؤال ٢٨٠): الموظف الذي محلّ عمله خارج وطنه بحيث يقطع كلّ يوم أكثر من أربعة فراسخ، هل ينطبق عليه حكم دائم السفر؟
الجواب: نعم له حكم دائم السفر.
(السّؤال ٢٨١): ما حكم قارئ القرآن الذي يدعى إلى مدن مختلفة لتلاوة القرآن؟
الجواب: يتمّ صلاته و يصوم.
(السّؤال ٢٨٢): الاستاذ أو الطالب في جامعة الأهواز الذي يسكن على بعد ٤٥ كيلومتراً من الأهواز و يقطع المسافة كلّ يوم للدراسة أو التدريس:
(أ): إذا لم يكن أي من المكانين وطنه، فما حكم صلاته؟
الجواب: يتمّ صلاته و يصوم في المكانين و في الطريق.
(ب): إذا كانت المسافة بين وطنه و هذين المحلّين (الأهواز و محلّ سكناه) أكثر من المسافة الشرعيّة، فكيف تكون صلاته إذا زار أهله في وطنه آخر الاسبوع؟ و إذا كان انطلاقه إلى وطنه من مكان عمله (الأهواز) أو سكناه فهل يؤثّر ذلك في الحكم؟
الجواب: يقصّر صلاته و يفطر في الطريق في جميع الأحوال.
(ج): لو فرضنا في الحالة المذكورة أعلاه أنّه رجع إلى مكان عمله (الأهواز) أو سكناه فهل يعتبر هذا الرجوع سفر عمل؟ هل يتمّ صلاته؟ و إذا مكث في الوطن عشرة أيّام فهل يكفي سفر العمل الأوّل لإتمام الصّلاة، أم يتمّ صلاته من السفر الثاني؟
الجواب: الأحوط عند العودة من الوطن أن يجمع في صلاته، أمّا إذا مكث عشرة أيّام فيقصّر.
(د) إذا عاد من الوطن و لم يكن هناك دراسة (بأن تكون الجامعة معطّلة ليومين أو ثلاثة) و كان سفره إلى محلّ سكناه (الذي يبعد عن محلّ عمله بمسافة شرعيّة) من أجل المطالعة