الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩ - غسل مسّ الميّت
الجواب: إذا لم ينقطع الدم فهي حرام، و لا بأس بها بعد انقطاع الدم.
(السّؤال ١٠٢): تتعرّض العادة الشهريّة إلى الاختلال أحياناً بسبب تناول الدواء منه مثلًا أن يكون لون الدم عند العادة الشهريّة باهتاً و قد يكون أحياناً على شكل آخر، فما ذا يكون تكليف المرأة في هذه الحالة من حيث الصّلاة و الصّيام و الطواف؟
الجواب: إذا استمرّ الدم الفاقع اللون و البقع في أيّام العادة لثلاثة أيّام متتالية فهو بحكم العادة، و إلّا فحكمه الاستحاضة.
غسل النفاس:
(السّؤال ١٠٣): ما تكليف المرأة عند الشكّ بين دم النفاس و دم الجرح؟
الجواب: في هذه الحالة عليها الاحتياط، أي تأتي بالعبادات و تجتنب المحرّمات على الحائض حتّى تتبيّن حالتها.
غسل مسّ الميّت:
(السّؤال ١٠٤): هل يجب على الحامل بجنين ميّت أن تغتسل غسل الميّت للصلاة؟
و إذا كان كذلك، فهل يجب عليها غسل لكلّ صلاة أم يكفي غسل واحد حتّى خروج الجنين؟
و هل ثمّة فرق- في هذه الحالة- بين الجنين الكامل و الناقص؟
الجواب: لا يجب عليها غسل مسّ الميّت في أي من الحالتين.
(السّؤال ١٠٥): إذا مسّت يد الطبيب الجنين الميّت داخل بطن الامّ، فهل يجب عليه غسل مسّ الميّت؟ سواء كان عمر الجنين دون الأربعة أشهر أم فوقها.
الجواب: لا يجب غسل مسّ الميّت إلّا في حالة مسّه خارج الرحم و ان يكون الجنين كامل الخلقة، أي بعد أربعة أشهر.
(السّؤال ١٠٦): استشهد أحد المؤمنين على يد الظالمين. و من أجل أن يمحو الجناة آثار جنايتهم داسوا جسد الشهيد بسيارة، و بحيث لم يبق من آثاره إلّا قطع من جمجمته و مخّه التي جمعت من بلاط الشارع حيث دفنت مع الجسد بعد الغسل. بعد ذلك عثر على قطعة