الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٩ - الوطن
(ب): إذا كان ينوي التردّد على هذا المسير مرّة واحدة في الاسبوع بأن يذهب أوّل الاسبوع إلى تلك المدينة للدراسة و يعود آخره إلى وطنه.
الجواب: صلاته و صومه تمام في المحلّين، أمّا في الطريق فيقصّر.
(ج): إذا أعرض الطالب عن وطنه و لم يختر وطناً و هو يتردّد كلّ يوم أو كلّ اسبوع بين وطنه السابق و الأهواز، فهل يصدق عليه كثير السفر؟
الجواب: هو مصداق كثير السفر.
(د): إذا كان هذا الاستاذ أو الطالب يدرس أو يدرّس في الأهواز لخمسة أيّام مثلًا و يذهب في اليومين الأخيرين إلى قم لمواصلة الدراسة، فما حكمه على فرض أنّه لا قم وطنه و لا الأهواز؟ هل يعتبر المحلّان بحكم وطنه؟
الجواب: تعتبر الأهواز وطنه حسب الفرض المذكور، أمّا قم فليست بحكم وطنه.
(ه): على هذا الفرض، ما حكم صلاة زوجة هذا الاستاذ أو الطالب و ابنه إذا كانا يرافقان الأب أو الزوج في هذه الأسفار؟ فهل لهما حكم كثير السفر؟ و إذا كانت المسألة معكوسة، أي إذا اضطرّ الزوج بسبب وظيفة زوجته إلى التردّد بين الوطن و مكان دراسته، فما حكمه؟
الجواب: إذا كان تردّد الاثنين مشابهاً فحكمهما أيضاً متشابه.
(السّؤال ٢٨٨): هل تميّزون بين من عمله السفر (كالسائق) و من عمله في السفر (كالموظّف و الجندي و المعلّم و العامل و الطلبة و أمثالهم)؟ و ما هو حكم الأفراد الذين في السفر من حيث الصّلاة و الصّيام بشكل عام؟
الجواب: لا فرق بينهما و كلاهما يتمّ الصّلاة و يصوم.
الوطن:
(السّؤال ٢٨٩): هل يتمّ أم يقصّر الطالب الذي يدرس في غير وطنه و لا يتمكّن من نيّة عشرة أيّام، و هو يعود إلى وطنه كلّ يوم أربعاء؟
الجواب: إذا استمرّ هذا الشيء لمدّة طويلة (سنة أو أكثر) فيعتبر محلّ دراسته بحكم وطنه فيتمّ صلاته و يصوم في المحلّين كليهما.