الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٣ - أولياء العقد
أولياء العقد:
(السّؤال ٩١٣): هل يشترط إذن الولي في النكاح المنقطع للباكر البالغة الرشيدة إذا لم يكن بقصد الدخول أو اشترطت المرأة عدم الدخول؟
الجواب: إذن الولي شرط في جميع الأحوال على الأحوط وجوباً.
(السّؤال ٩١٤): إذا كان راغباً بالزواج من فتاة يحبّها و لكن أبويه يريدان فتاة اخرى و إن لم يتزوّجها فانّ ذلك من شأنه أن يؤذيهما. فهل تجب إطاعتهما في هذه الحالة؟
الجواب: لا تجب مسايرة الوالدين في مثل هذه الامور، و لكن الأفضل كسب رضاهما.
(السّؤال ٩١٥): هل يجوز للبنت الباكر العاقلة المدركة البالغة أن تعقد على نفسها عقداً دائماً أو موقتاً بدون إذن أبيها؟
الجواب: لا يجوز على الأحوط وجوباً.
(السّؤال ٩١٦): كان بين فتى و فتاة علاقة غير شرعيّة أدّت إلى حمل الفتاة و في الشهر الثامن أُسقط الولد الجنين، فهل يجوز شرعاً زواجهما إذا كان والد الفتاة غير موافق؟
الجواب: لا يشترط إذن الوالد هنا على أنّ الأفضل كسب رضاه.
(السّؤال ٩١٧): نريد أن نعقد على فتاة عقداً موقتاً و لكنّنا لا نعلم إن كان أبوها موافقاً أم لا. فهل يكفي أن تقول الفتاة أنّ أباها موافق؟
الجواب: الأحوط أن تكسبوا موافقة الأب بأنفسكم.
(السّؤال ٩١٨): يراجعني الكثير من الأولاد و البنات العازبين الراشدين و يقولون إنّ اسرة الولد خطبت البنت من أهلها أكثر من مرّة إلّا أنّ والدها رفض التزويج بلا عذر مقبول ممّا أدّى إلى اكتئاب الولد و البنت و أغلبهم فوق العشرين و يصرّون على إجراء عقد الزواج بدون إذن الولي و يقولون إنّهم يعانون من عسر و حرج فهل يسقط إذن الوالد في هذه الحالة؟
الجواب: إذا كان الزوج كفؤاً و مناسباً للزوجة فلا يحقّ للأب المعارضة و لكن يجب التثبّت في السبب الذي دفع الأب للمعارضة.
(السّؤال ٩١٩): أنا فتاة في الثالثة و العشرين و أحمل شهادة البكلوريوس حيث تخرّجت منذ سنة و لكنّي لم أحصل على وظيفة مناسبة فأصبحت حبيسة الدار. و حسب ما أتذكّر فانّ