الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٠ - ضمان الطبيب
(السّؤال ١٧١٣): يقوم بعض الأشخاص العاديين (غير المتخصّصين في الطب) بالتدخّل في الشئون الطبيّة بوصف الحبوب و الابر و الأدوية للمرضى. فهل يكونون ضامنين إذا أدّى عملهم إلى الوفاة؟
الجواب: إنّه مخالف و مستحقّ للعقوبة و لكنّه ليس ضامناً للدية إلّا إذا قام بنفسه بزرق الابرة أو اعطاء الدواء للمريض.
(السّؤال ١٧١٤): في المراكز الحكوميّة للتدريب الطبي يقرّر للمساعدين و خاصّة في السنوات الاولى القيام بعمليات جراحيّة بحضور و إرشاد أساتذتهم. فإذا قام المساعد بالعمليّة في غياب استاذه بإذن منه أو أملًا بأن يقول الاستاذ: «ابدأ العمل و سوف آتي» و لكنّه لم يحضر فأجرى المساعد العمليّة بمفرده أو بمساعدة باقي المساعدين و الحقّ بالمريض ضرراً سببه غياب الاستاذ، فمن المسئول؟
الجواب: المساعد هو المسئول، إلّا إذا كان عدم التزام الاستاذ بوعده هو السبب في الضرر و في هذه الحالة أيضاً يعتبر المساعد مقصّراً على أنّه يجوز له مطالبة الاستاذ الذي غرّر به بالتعويض الذي دفعه.
(السّؤال ١٧١٥): هل يجب الضمان على الطبيب إذا قام بما لا يطابق اختصاصه و لم يكن له علم كافٍ به فأدّى إلى اشتداد المرض أو ظهور أعراض جديدة على المريض أو وفاته؟
الجواب: نعم، ذلك موجب للضمان.
(السّؤال ١٧١٦): إذا سمح المريض أو وليّه للطبيب الحاذق بمعالجته، فهل يكون الطبيب ضامناً إذا مات المريض؟
الجواب: لا يكون الطبيب ضامناً إذا استبرأ من النتائج المحتملة و لم يقصّر و لم يتهاون في عمله.
(السّؤال ١٧١٧): إذا قصّر الطبيب المعالج عمداً أو سهواً في علاج المريض أو المجروح الذي قبل علاجه فتعرّض المريض إلى الإصابة أو التلف على أثر سريان المرض أو الجرح سابق، فهل يكون الطبيب مسئولًا؟
الجواب: إذا كان المريض في حالة خطيرة و سلّمه أولياؤه إلى الطبيب لمراقبته و كان