الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٠ - الصلوات المستحبّة
الشرعيّة للأتراك و على هذا النحو: الأوقات الشرعيّة لصحيفة اطلاعات: الشروق ٤٥ و ٥، الظهر ٢٤ و ١٢، المغرب ٢٤ و ١٩ (طبعاً في الساعة ٤٥ و ١٩ كذلك كانت الشمس ترى على الجدار!).
أمّا الأوقات الشرعيّة للأتراك فكانت: الشروق ٣٩ و ٦، الظهر ٣٩ و ١٣، المغرب ١٠ و ٢٠ و منذ ذلك الحين و أنا اصلّي على هذا النحو: صلاة الصبح حسب صحيفة اطلاعات في الساعة ٥ و الظهر في الساعة ٤٠ و ١٣ و المغرب في الساعة ١٥ و ٢٠ مع مراعاة رؤية الشمس، فهل صلواتي صحيحة؟
الجواب: إذا كانت الطريقة التي اتّبعتها هي أضمن الطرق لك هناك فعملك صحيح و كافٍ، و الأفضل الاحتياط بتأخير وقت الصّلاة قليلًا في مثل هذه الحالات.
(السّؤال ١٤٢): هل يجوز العمل وفق الساعات الشرعيّة لوسائل الإعلام و التقاويم؟
الجواب: إذا كانت موجبة للاطمئنان أو الظنّ القوي فلا مانع
(السّؤال ١٤٣): ما هو أوّل وقت أداء صلاة نافلة الصبح و انتهائه؟
الجواب: وقت نافلة الصبح قبل الصبح، و هو من طلوع الفجر حتّى انكشاف الحمرة المشرقيّة، و يجوز الإتيان بها مباشرة بعد صلاة الليل.
الصلوات المستحبّة:
(السّؤال ١٤٤): إذا لم يوفّق للنوافل اليوميّة في أوقاتها الشرعيّة، فما ذا يفعل؟
الجواب: يمكنه قضاؤها.
(السّؤال ١٤٥): إذا اكتفى مصلّي صلاة الليل في القنوت بدعاء بسيط بدلًا من الأدعية الواردة و لم يستغفر لأربعين مؤمناً بل اكتفى بدعاء .. اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات»، فهل صلاته صحيحة؟
الجواب: صلاة الوتر بهذه الطريقة صحيحة إلّا أنّ ثوابها أقلّ.
(السّؤال ١٤٦): إذا كان يصلّي الظهر و العصر جماعة، و لا وقت يكفيه لأداء النوافل فهل يجوز له أن يأتي بها بعد الفراغ من الصّلاة؟