الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٧ - الأذان و الإقامة
بأنّ المدينة بحاجة ماسّة إلى إمكانيات و أماكن كثيرة في المجالات الاخرى.
الجواب: إذا كان عدد المساجد في المدينة كافياً، فعلى المحسنين التوجّه إلى تشييد مبانٍ خيرية اخرى يحتاجها الناس، أو أن يوجّهوا أعمالهم إلى المناطق المحرومة و المحتاجة، فهذه الأعمال لا يقلّ ثوابها عن بناء المساجد إن شاء اللَّه.
الأذان و الإقامة:
(السّؤال ٢٢٨): تعلمون أنّ هناك روايات كثيرة في فضل الأذان و المؤذّن بحيث إنّ كتاب «وسائل الشيعة» [١] وحده يضمّ أكثر من عشرين رواية. و من بين هذه الروايات روايات مضمونها: «المؤذّنون يوم القيامة أطول أعناقاً» منقولة عن الأئمّة المعصومين عليهم السلام فما المقصود بهذه الروايات؟
الجواب: يبدو أنّها تشير إلى سمو مرتبة المؤذّنين.
(السّؤال ٢٢٩): هل يجزي أذان المذياع و التلفاز عن أذان الصّلاة؟
الجواب: كلّا لا يكفي، و اللازم الأذان المستقلّ للصّلاة.
(السّؤال ٢٣٠): هل هناك فرق بين النساء و الرجال من حيث الأذان و الإقامة؟
الجواب: لا فرق بينها، و لكن إذا رغبت المرأة فيجوز لها بدل الأذان أن تأتي بأربع تكبيرات مع الشهادتين، و بدل الإقامة بتكبيرتين و شهادة الوحدانية للَّه و النبوّة لمحمّد صلى الله عليه و آله.
(السّؤال ٢٣١): صدر في باكستان كتاب لأحد العلماء الشيعة عنوانه: «إصلاح الرسوم» يتضمّن أشياء تضعف المدرسة الشيعيّة مثل قوله: «و كما أضاف أهل السنّة عبارة (الصّلاة خير من النوم) إلى الأذان فانّ الشيعة أضافوا عبارة: (أشهد أنّ عليّاً ولي اللَّه) إليه، و عند ما نزل الكتاب إلى الأسواق أقبل عليه الوهّابيون أكثر من الشيعة، فدعت لجنة جيش الصحابة من خلال المحكمة المركزيّة لباكستان بلاهور الشيعة- استناداً إلى هذا الكتاب- إلى حذف عبارة (أشهد أنّ عليّاً ولي اللَّه) من أذانهم. و ردّاً على ذلك أعلمت جمعية علماء الجعفرية
[١] وسائل الشيعة: ج ٢، ص ٦١٣.