الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٦ - مسائل اخرى حول المسجد
(السّؤال ٢٢١): هل يجوز الطبخ فوق سطح المسجد أيّام العزاء؟
الجواب: لا بأس فيه إذا لم يكن مضرّاً بالمسجد و لا يضايق المصلّين و الجيران، و لكنّه في الغالب مزعج و ضارّ.
(السّؤال ٢٢٢): هل للمصلّى في الطائرة و القطار حكم المسجد؟
الجواب: ليس له حكم المسجد و لكن وجوده للمسلمين مفيد جدّاً.
(السّؤال ٢٢٣): ما حكم الصّلاة في المساجد التي يؤسّسها الوهّابيون في المناطق الشيعيّة نكاية بهم؟
الجواب: إذا كانت الصّلاة فيها تؤدّي إلى ترويج الوهابيّة و تقويتها ففيها إشكال.
(السّؤال ٢٢٤): هل يجوز بناء المساجد بشكل متقارب بدوافع محلّية أو طائفيّة أو سياسيّة؟
الجواب: بناء المساجد المتقاربة غير مستحسن، و لا بدّ فيه من النظر إلى حاجة الناس، و تجنّب الخلافات في المساجد.
(السّؤال ٢٢٥): هل من الضروري بناء منارة و قبّة للمسجد؟
الجواب: ليس ضرورياً، و لكن إذا كان يبعث على فخامة المسجد فهو عمل طيّب.
(السّؤال ٢٢٦): ما حكم الإعلان عن الأشياء المفقودة أو بيع الأجناس من مكبّرات الصوت في المسجد؟
الجواب: الإعلان عن المفقودات مكروه، أمّا استعمال سمّاعات المساجد للإعلان عن البيع فلا يجوز.
(السّؤال ٢٢٧): في محافظة فارس مدينة عدد سكّانها ٢٧٠٠٠ نسمة جميعهم من الشيعة و معروفون في تديّنهم و ولائهم لأهل بيت العصمة و الطهارة عليهم السلام، لذا فانّ مساعيهم في تشييد المباني الدينيّة و الثقافيّة و أمثالها منقطعة النظير. و منها بناء ٥٩ مسجداً (صغيراً و كبيراً) و حسينيّة في المدينة بحيث لا يخلو شارع و لا زقاق منها. و السؤال هو أنّه: بالنظر لقلّة سكّان المدينة و كثرة المباني الدينيّة، فهل يليق بالمحسنين من أهاليها مواصلة بناء المساجد أو التوصية به، أم أنّ الإصرار على هذا الأمر من مصاديق الإسراف؟ هذا مع العلم