الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٨ - الذي عمله في السفر
و التهيؤ للدراسة، فهل يعتبر ذلك سفر عمل فيتمّ صلاته في الطريق و محلّ سكناه؟
الجواب: يتمّ صلاته في المكانين.
(السّؤال ٢٨٣): إذا قام كثير السفر بسفر في غير العمل ثمّ عاد إلى سفر عمله فهل يتمّ صلاته في سفرة عمله الاولى أم الثانية؟ و هل تؤثّر الإقامة لعشرة أيّام في وطنه و غير وطنه على إتمام الصّلاة في السفر الأوّل أو الثاني؟
الجواب: إذا لم يقم عشرة أيّام، يتمّ صلاته منذ السفر الأوّل.
(السّؤال ٢٨٤): هل يتمّ كثير السفر صلاته بعد بدئه العمل فوراً؟ أم يجب أن تنقضي مدّة من العمل بحيث يصدق عليه عرفاً أنّه كثير السفر؟
الجواب: بعد عدّة أسفار بحيث يصدق عليه عرفاً أنّه كثير السفر، و يحتاط في الأسفار الاولى.
(السّؤال ٢٨٥): ما حكم صلاة و صيام الممرّضة في المستشفى التي تكلّف بمرافقة المرضى إلى المدن المجاورة بمعدل قد يصل إلى ١٠ مرّات في الاسبوع و قد يمضي اسبوع كامل بدون أن تسافر؟
الجواب: إذا كانت توفد في أكثر الأسابيع و الإيفاد يتكرّر معها فتتمّ صلاتها و تصوم، و إلّا فتقصّر و تفطر.
(السّؤال ٢٨٦): ما حكم رجال الدين المبلّغين إذا كانوا في كلّ يوم من شهر رمضان فقط يتردّدون بين الأماكن التي تفصلها مسافة شرعيّة؟ و ما هو معيار كثير السفر بشكل عام؟
الجواب: الظاهر أنّه يكفي لإتمام الصّلاة و الصّيام أن يكون كثير السفر لشهر واحد.
الذي عمله في السفر:
(السّؤال ٢٨٧): طالب جامعي يدرس في مدينة تبعد عن وطنه ثلاثين أو أربعين كيلومتراً أو أكثر، ما حكمه في الحالات التالية:
(أ): إذا كان ينوي التردّد على هذا المسير لغرض الدراسة.
الجواب: يتمّ الصّلاة و يصوم.