الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨٣ - مسائل متفرّقة في الزواج
الجواب: إذا لم يسلم الرجل فتنفصل عنه المرأة بلا طلاق و تعتدّ ثمّ تتزوّج إلّا إذا كان مسلماً في الباطن و إن لم يظهر إسلامه لأسباب.
(السّؤال ١٠٩٠): تعلمون أنّ الفترة الفاصلة بين أوّل البلوغ الجنسي و سنّ الزواج تزداد يوماً بعد يوم، حتّى أنّها الآن تبلغ ١٢ إلى ١٣ سنة (للجنسين) الأمر الذي أدّى ظهور واحدة من أهمّ المشاكل الاجتماعيّة، و هي العلاقات السرّية بين الذكور و الإناث. هذه العلاقات محرّمة شرعاً و يترتّب عليها تبعات اجتماعيّة و نفسية أحياناً. و بالنظر إلى امتناع الشباب عن الزواج (بسبب الدراسة أو العمل أو السكن) و عدم جدوى مجالات الترفيه كالرياضة و غيرها و كذلك رفض الرياضة الروحية و الرهبنة في هذه المرحلة (بل استحالتها في بعض الأحيان) و الأهمّ من ذلك عدم جواز السكوت عن هذه المخالفات الشرعيّة و الآثار السلبيّة المعنويّة و العباديّة على أرواح الشباب و نفوسهم. يرجى التفضّل بالإجابة على هذه الأسئلة:
هل يصحّ دعوة جميع الشباب ذوي العلاقات غير الشرعيّة و الذين يصرّون عليها إلى الزواج المؤقت مع المحافظة على نفس العلاقة و ذلك بإذن الولي أو بدونه؟ و هل هذا يعتبر من قبيل الاخراج من الحرام إلى الحلال المشار إليه في بعض روايات أبواب المتعة؟
الجواب: إنّ الدعوة إلى هذه العلاقة الشرعيّة بالظاهر تتبعها مفاسد كثيرة و قد بيّنت التجربة أنّ الغريزة الجنسيّة الجامحة لا تتوقّف بهم عند حدّ معيّن بل تجرّهم في الغالب إلى مراحل اخرى تكون سبباً في حدوث مشاكل اجتماعيّة كبيرة. و بما أنّ هذه العلاقة ليس لها مسئوليّة و التزام خاصّ فانّها لا تقتصر على شخص واحد، فقد يرتبط الشخص الواحد بعدّة علاقات في وقت واحد و لا يخفى ما لذلك من مفاسد. لذا يجب الانصراف عن مثل هذه الطريقة في الظروف الحالية للمجتمع و اللجوء إلى الطرق الاخرى كتشجيع الزواج السهل و الزواج في حدّ العقد و مكافحة عناصر الإثارة التي إذا ضيّق مجالها فانّ نطاق المشكلة سيضيق بدوره. كما أنّ للتشجيع على الألعاب النظيفة كالرياضة و غيرها يساهم في السيطرة على هذا الأمر، على أن يتمّ تشجيع الشباب في الرياضة على ارتداء الملابس المناسبة لكي لا تكون النتائج معكوسة.
(السّؤال ١٠٩١): إذا استعمل أحد الزوجين في رسالة إلى زوجه جملًا و كلمات مثيرة للكاتب و القارئ (و هما الزوجان) فهل يجوز ذلك؟