الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨٢ - مسائل متفرّقة في الزواج
الجواب: أنتم محارم و أزواج و لا بأس في عبادتكما.
(د): أنا أحسّ بالحاجة الشديدة إلى الزوج و لكن مصلحة أبنائي منعتني من الطلاق منه و الزواج بغيره، فهل تصحّ عبادتي مثل الأرملة؟
الجواب: تبيّن من الجواب السابق.
(ه): بما انّي عشت مع زوجي إحدى و عشرين سنة، فهل يجوز لي مطالبته بغرامة؟
الجواب: ما دمت تأخذين النفقة فلا حقّ لك عليه.
(و): لزوجي امرأتان قبلي و له ثلاث بنات و ثلاثة أولاد يعيشون في بيت منفصل. و أنا اريد بيتنا مكافأة من زوجي على أتعابي، و لكنّنا نسكن في قرية و ليس لدارنا سند رسمي، و يريد زوجي أن يكتب وصيّته و يحوّل البيت لي مع حاجياته المنقولة و غير المنقولة فهل يقبل خطّ يده؟
الجواب: نعم خطّ يده مقبول و لكن لا تنسي أن تأخذيه مكافأة على الأتعاب و ليشهد على الكتاب شاهدان يوقّعان أسفله حتّى لا يستطيع إنكاره أحد.
(السّؤال ١٠٨٧): تزوّج رجل بامرأة تعمل في كرمان و هو يعمل في يزد و كلاهما يعلم بعمل الآخر و مكانه، و الآن يقول الرجل: «بما أنّي صاحب إرادة اختيار المسكن فيجب أن تنتقلي إلى يزد» و تقول المرأة: «إذا انتقلت إلى يزد فانّي أفقد خدمة عشر سنوات و أنت كنت تعلم بأنّي أعمل في كرمان حين تزوّجنا، فلا أجيء معك» فأيّهما المحقّ؟
الجواب: إذا كان الطرفان عالمين بظروف بعضهما، و عرف المنطقة لا يقضي بأن تتبع المرأة زوجها في مثل هذه الحالات، فلا يبقى من سبيل إلّا التفاهم و التراضي على محلّ السكن.
(السّؤال ١٠٨٨): من عادات إحدى المناطق أن يبعث العرّيس في أيّام العيد شاة إلى بيت العروس كهدية، فمن يكون مالكها؟ هل هي العروس أم أبوها أو اخوتها؟
الجواب: إذا كانت هناك من هدايا قبل انتقال العروس إلى بيت الزوجيّة فهي ملكها.
(السّؤال ١٠٨٩): تزوّج مسيحيان ثمّ أسلمت الزوجة وحدها و كان الزوج يشجّعها على أداء واجباتها الدينيّة و يرجو أن يكون أبناؤه مسلمين أيضاً و إذا سئل: لما ذا لا تسلم أنت أيضاً؟
يجيب: لم يحن الوقت لذلك بعد. فما حكم المرأة؟