الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧٦
(السّؤال ١٧٨٤): بالنظر إلى التقدّم العلمي في الطب و علم المورثات (الجينات) و النجاح الذي حقّقه الإنسان في الإنتاج غير الجنسي للشياه و الفئران و أمثالها و إمكانية تطبيقها في الإنتاج غير الجنسي للإنسان و ترميم الأعضاء:
١- هل يجوز شرعاً القيام بمثل هذا العمل (إنتاج إنسان كامل عن طريق الاستنساخ)؟
الجواب: أشرنا سابقاً أنّه قد لا يكون في هذا العمل بذاته إشكال شرعي، و لكن النتائج الاجتماعيّة و الأخلاقيّة السيّئة الكثيرة المترتّبة عليه بحقله غير مجاز شرعاً. إضافة إلى ذلك، فانّ إشكالًا آخر يظهر و يتمثّل بالنظر و اللمس الحرام عند زراعة الخلية المشابهة في رحم الإنسان.
٢- هل يصحّ شرعاً صنع الأعضاء و زرعها في الإنسان؟
الجواب: لا بأس فيه شريطة أن لا يستلزم عملًا محرّماً معيّناً.
٣- على فرض إنجاز هذا العمل خارج البلاد الإسلاميّة و إنتاج المخلوق، فهل يجوز للموجود المنتج أن يعتنق الإسلام؟
الجواب: لا مانع من اعتناقه الإسلام.
٤- هل يجوز معاشرة هذا الشخص و التعامل معه؟
الجواب: لا بأس فيه فهو إنسان كباقي البشر.
٥- ما حكم الزواج به؟
الجواب: لا بأس في زواجه إلّا من المحارم أي من أخذت خليته منها أو زرع في رحمها.
٦- هل يجوز الإرث منه؟
الجواب: هذا الموجود لا يرث أحداً كأبناء الرضاعة المحارم الذين لا يرثون.
٧- هل يجوز له الزواج؟
الجواب: نعم، لا فرق بينه و بين باقي الناس من هذه الناحية.
مسائل متفرّقة في الطب:
(السّؤال ١٧٨٥): يعلن بعض الأشخاص عن استعدادهم لبيع الدم أو الكلى أو العيون لمساعدة