الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٧ - شروط البائع و المشتري
الشيعة فيميل بعضهم إلى التشيّع، فهل يعني ذلك جواز اللطم بالسلاسل بالشكل المذكور إذا كان له آثار إيجابيّة؟
الجواب: قلنا أنّ من أفضل القربات العزاء الحسيني بشرط أن لا يؤدّي إلى جرح الجسم بل يمكن سلوك طرق اخرى لتعظيم هذه الشعائر.
(السّؤال ٧٧٠): تقوم هيئات العزاء بإقامة مراسيم التشبيه و ذكر مصائب أهل البيت في الشوارع و الأزقّة في أيّام العزاء و استشهاد الأئمّة عليهم السلام و قد يلحق المشتركون إصابات بأبدانهم، لذا يرجى بيان ما يلي:
١- هل الأفضل من الناحية العقليّة و الشرعيّة إقامة هذا النوع من العزاء أم تركه؟
٢- هل تعتبر هذه الأنواع من التعازي إحياءً لشعائر اللَّه التي أمر بها أم أنّها نوع من البدع؟
٣- تقرأ في مواكب التشبيه قصائد تتضمّن اموراً اجتماعيّة و عقائديّة و مصالح المسلمين، فهل في ذلك إشكال شرعي.
٤- هل يجوز للمؤمنين الكفّ عن التشبيه تحت الضغوط الداخليّة و الخارجيّة الهادفة إلى محو عزاء أهل البيت؟
٥- هل يجوز للآباء منع أبنائهم من المشاركة في مثل هذه المراسيم؟
٦- ما هي مسئوليّة العلماء تجاه هيئات العزاء هذه؟
الجواب: العزاء الحسيني من أفضل القربات و كذلك إقامة هيئات العزاء السيّارة، خاصّة إذا اشتملت على قصائد تتضمّن مصالح الإسلام و المسلمين و يجب على الآباء و الامّهات تشجيع أبنائهم على المشاركة فيها و عدم الالتفات إلى وسوسة أعداء الإسلام أو الذين لا يملكون العلم الكافي بهذا الشأن، و السعي- في الوقت نفسه- إلى عدم إلحاق الضرر بالأبدان و عدم التسبّب في إهانة المذهب. وفّقنا اللَّه جميعاً إلى هذا السبيل الخيّر.
شروط البائع و المشتري:
(السّؤال ٧٧١): تعرّض أبي إلى سكتة دماغيّة أرقدته في المستشفى فلم يغادرها إلّا بعد يومين من الغيبوبة شارف فيها على الموت. و في حالة من عدم التمكّن الجسماني و الفكري