الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٦ - مسائل العزاء
و غيره مدعاةً للتبرّك و شفاء المرضى و العاقرات و أمثالها؟
الجواب: ليس لهذا الكلام أساس، و يستحسن أن لا تؤدّي مراسيم العزاء إلى هتك حرمة الدين و المقدّسات و أن يبتعد المعزّون الحسينيون (عليهم رضوان اللَّه و بركاته) عن الفرقة و الاختلاف و أن يتّحدوا.
(السّؤال ٧٦٦): في مواكب العزاء الحسيني هناك حالات يمكن أن تكون مقدّمة للفساد، و الناس يتركون المساجد لمشاهدة هذه المواكب كما أنّ هناك اختلاطاً بين الجنسين ممّا يؤدّي إلى سلسلة من المفاسد الاجتماعيّة. فما رأيكم بمثل هذه المراسيم؟
الجواب: مراسيم العزاء الحسيني من أكبر الشعائر الدينيّة و هي المانع للكثير من المؤامرات المعادية، و يجب أن لا تتوقّف إطلاقاً، على أن تمنع حالات سوء الاستغلال و يوصى الناس بعدم هجر المساجد و لا ينسوا صلاة الجماعة فيها و في وقتها. و كما روعيت هذه السنّة بحمد اللَّه في مراسيم العزاء الحسيني في هذه السنوات.
(السّؤال ٧٦٧): لمّا كان الاحساس بالعزاء لأهل البيت عليهم السلام حالة روحيّة لا يمكن التحكّم بها في أي مخلوق، فما حكم إقامة مجالس- و هي من أنواع العزاء- من قبل أشخاص لا يتمتّعون بسمعة طيّبة؟
الجواب: قلنا إنّه لا بأس في إقامة مجلس التشبيه إذا لم يشتمل على مخالفة كالكذب و هتك المقدّسات و ما شابه ذلك.
(السّؤال ٧٦٨): في كتب التعزية ترد أحياناً ألفاظ ركيكة على لسان ممثّل دور المعصوم عليه السلام، فهل يجوز تلفّظ هذه الكلمات التي تليق بلسان حال جيش المخالفين لا منزلة أهل البيت عليهم السلام؟
الجواب: يجب مراجعة جميع النسخ من قبل ذوي الاطلاع و حذف كلّ ما لا يليق بالإمام عليه السلام من ألفاظ ركيكة و إخراجها إخراجاً رصيناً حتّى يجوز شرعاً الاستفادة منها.
(السّؤال ٧٦٩): في أكثر البلدان الإسلاميّة (عدا ايران) و غير الإسلاميّة يعقد المتديّنون من الشيعة و غيرهم مجالس عزاء حسيني خاصّة يوم عاشوراء و تتضمّن المراسيم قراءة مراثٍ و لطم بالأيدي و السلاسل فيجري الدم منهم بعض الأحيان ممّا يترك أثراً إيجابياً لدى غير