الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧٨
(السّؤال ١٧٩٢): بعض الحوامل يصرّون على التوليد بالولادة القيصرية مع أنّهن قادرات على الولادة الطبيعيّة و ذلك للتقليل من شعورهنّ بالألم. فما الحكم؟
الجواب: إذا كان عقلائياً فلا بأس فيه.
(السّؤال ١٧٩٣): الكثير من الأحكام الشرعيّة في المسائل الطبية مشروطة بعدم اللمس و النظر للجنس الآخر، فهل المقصود باللمس التماس المباشر للبشرة بجسم المريض، أم أنّه لا يكون لمساً إذا كانت يد الطبيب مغطّاة بالقفازات الطبية أو غيرها؟
الجواب: لا بأس عند الحاجة الطبية إذا لم يحصل تماس مباشر بالجسم.
(السّؤال ١٧٩٤): أنا احبّ الطبّ الإسلامي و الشعبي التراثي و لا يحتاج إلى إيضاح أنّ رواياتنا تزخر بالتوصيات الحكيمة في المجالات الصحية و العلاجيّة (كالتوصيات العديدة بالحجامة) حيث إنّ التمسّك بهذا الكنز الثمين بالإضافة إلى تحقيقه الأجر الاخروي فانّه يحقّق الخير و السعادة للمجتمع الإسلامي و المسلمين بل للناس أجمعين لأنّه بالنظر للتكاليف الباهضة للعلاج بالطرق الحديثة إضافة إلى الأعراض الجانبيّة للطب الحديث و الناجمة أساساً من كونها مستوردة فانّ العمل بالتعاليم الإسلاميّة يمكن أن يكون كفيلًا للسلامة النفسيّة و الجسديّة للمجتمع و يؤدّي في المجال السياسي و الاجتماعي إلى الاستقلال و الاكتفاء الذاتي للدول الإسلاميّة و ذلك لانسجامها و تناسقها مع روح الإنسان و نفسه بالرغم من بساطتها الشديدة في مرحلة التنفيذ. من جهة اخرى لا يثبت ادّعاء في المجامع العلميّة حالياً إلّا إذا أسندته بحوث دراسات إحصائيّة قوّية تتفق مع طرق البحث العلمي. بالنظر لما تقدّم يرجى بيان رأيكم في المسائل التالية:
١- ما الوجه الشرعي لإجراء البحوث و الدراسات حول الحجامة و الفصد (و باقي المواضيع الطبية المبثوثة في الروايات) وفق المقاييس العلميّة العالميّة و الفحص الاحصائي للنتائج الصادرة منها؟
الجواب: هذه البحوث جيّدة جدّاً و مدعاة لرفعة الإسلام و المسلمين على أن تراعى الموازين الشرعيّة في حالات الأعراض الجانبيّة.