الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٥ - مسائل اخرى حول المسجد
الجواب: فيه إشكال، و لكن لا مانع من إقامة مجالس الترحيم على أرواح من يموتون بالحدود الشرعيّة و القصاص أو الانتحار.
(السّؤال ٢١٦): هل يلزم مشورة و كسب موافقة إمام الجماعة و متولّي المسجد في شئون التبليغ التي تجري في المسجد؟ و إذا لم تتمّ المشورة و كسب الموافقة فهل يوجب ذلك هتك الحرمة؟
الجواب: إذا كان التبليغ مناسباً للمسجد و لا يضايق المصلّين فلا تلزم المشورة، و لكن الأفضل احترام إمام المسجد و مشورته.
(السّؤال ٢١٧): بما أنّ أفكار بعض أفراد طلّاب الجامعات انتقائي و انحرافي، فهل من الضروري بناء مساجد في هذه الأماكن؟
الجواب: لا شكّ أنّ وجود المساجد في الجامعات و في كلّ مكان مؤثّر جدّاً و مفيد، و للمساجد روّاد كثيرون في الجامعات و يزدادون بزيادتها.
(السّؤال ٢١٨): هل من ضروريات الدين الاعتقاد بأنّ المسجد أهمّ قاعدة دينية للمسلمين؟ ما حكم الذين يعتقدون بأنّ «دار الجمع» و «الخانقاه» أهمّ من المسجد؟
الجواب: أمّا أنّهم منحرفون أو مخطئون. و فاحترام المسجد من ضروريات الدين و لا ينبغي لشيء أن يحلّ محلّ المسجد.
(السّؤال ٢١٩): ما حكم تغيير اسم المسجد من الناحية الشرعيّة؟ هل يجوز مثلًا تبديل اسمه إذا كان الباني واضعاً اسمه عليه؟
الجواب: إذا كان المسجد يحمل اسم الباني أو شخص آخر و اريد تبديله إلى اسم أحد الأئمّة المعصومين عليهم السلام أو الشخصيات الإسلاميّة المعروفة فلا بأس، و الأفضل ذكر اسم الباني تحته لكي يترحّم عليه الناس، أمّا إذا كان الوقف يشترط اسماً معيّناً فالأحوط الإبقاء على ذلك الاسم.
(السّؤال ٢٢٠): هل يجب فتح باب المسجد في مواعيد الصّلاة الثلاثة؟ و ما ذا يجب فعله إذا قصّر خادم المسجد أو هيئة الامناء في ذلك؟
الجواب: يجب فتح أبواب المسجد في أوقات الصّلاة الثلاثة، إلّا إذا لم يكن هناك مصلّون، أو كان بقاؤه خالياً موجباً لمفسدة.