الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٩٨ - الحكمان
(السّؤال ١١٣٨): يرجى الإجابة على الأسئلة التالية عن الحكمين:
١- هل يجوز تحكيم غير الأقرباء في حالات الاختلاف الزوجي الشديد؟
الجواب: لا بأس فيه.
٢- ما حكم اختيار الحكم من غير الأهل إذا كان جاهلًا بحياة الزوجين و لا علاقة له بها؟
الجواب: يجب إعلامه.
٣- إذا كان الحكم من غير الأهل، و كان موضوع الخلاف الزوجي بعض المخالفات الشرعيّة من أحد الزوجين، فهل يجوز طرح الخلافات على هذا الحكم؟
الجواب: على كلّ حال يجب أن يطّلع الحكم على موضوع التحكيم.
٤- أ لا يؤدّي التحكيم من غير الأهل إلى هتك حرمة الاسرة؟
الجواب: إذا كان الحكم أميناً فلا بأس فيه.
٥- هل يوافق هذا الشيء الأخلاق الإسلاميّة؟
الجواب: تبيّن من الجواب السابق.
(السّؤال ١١٣٩): اسمي فرزانه. تزوّجت من رجل اسمه (اسماعيل) منذ خمس سنوات لم نتمتّع خلالها بالانسجام بحيث إنّي لم أسكن داره إلّا بضعة أشهر، أمّا الباقي فعشته في بيت امّي بدون نفقات. و هو يرفض المعيشة معي و يرفض الطلاق أيضاً و يحرمني من حقوقي الشرعيّة، لذا فقد أقمت دعوى و منذ سنتين و القضيّة تدور في أروقة المحكمة و لكن مصيري معلّق بسبب تلاعباته، فهو إمّا أن لا يحضر المرافعة، أو أن يحضر و يتهرّب من الصداق بقوله: «أنا اريد زوجتي» و ما أن نغادر المحكمة حتّى يتنكّر لكلّ شيء قائلًا: «لا اريد الحياة معك بأي شكل من الأشكال و لا اطلّقك إلّا إذا تنازلت عن مهرك و وهبتني جهازك»:
(أ): ما هو تكليفي؟
الجواب: القرآن يأمر بأن يبتّ في الأمر حكم من أهلك و حكم من أهله فإذا رفض الزوج الحياة الزوجيّة و الطلاق كليهما، فلحاكم الشرع أن يجري طلاق الخلع مقابل بذل قليل و يأخذ مهرك من الزوج.