الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢١ - ٦- المسكر السائل و أنواع الكحول
الجواب: لا شكّ أنّ هؤلاء جاهلون بأحكام الشريعة الإسلاميّة و القرآن و السنّة النبويّة و روايات المعصومين عليهم السلام. حيث يتّفق جميع علماء الإسلام بلا استثناء على حرمة جميع أنواع المشروبات الكحوليّة و لا يحقّ لأي مسلم أن يتذرّع بهذه الأوهام الشيطانية في تناول أي نوع منها. و لقد صرّحت الأحاديث النبويّة و أحاديث سائر المعصومين بأنّ جميع المسكرات سواء، كما يتضمّن القرآن إشارات إلى هذا المعنى.
(السّؤال ٤٠): أرجو الإجابة على الأسئلة التالية:
أوّلًا: هل هناك فرق بين الكحول الصناعي و الكحول الطبي من حيث الطهارة؟
الجواب: جميع الكحولات ذات الكثافة العالية التي تجعلها غير قابلة للشرب طاهرة و ان لم تحتو على مواد سامّة، و لا فرق بين الكحول الصناعي و الكحول الطبّي من هذه الناحية. أمّا الكحولات ذات الكثافة المناسبة لجعلها قابلة للشرب ففيها إشكال من حيث الطهارة.
ثانياً: يمكن تحضير الكحول من تقطير المشروبات الكحوليّة كذلك، فما حكم هذا النوع منه؟
الجواب: كلّ ما نتج عن تقطير المشروبات الكحوليّة له حكمها.
ثالثاً: إذا لم نعرف إن كان الكحول مستحضراً من المشروبات الكحوليّة أم لا بطرق اخرى، فهل يكون طاهراً
الجواب: هو طاهر بالشروط المذكورة أعلاه.
رابعاً: هل يؤدّي استعمال الكحول لتعقيم موضع زرق الابرة أو سرّة الطفل إلى النجاسة؟
الجواب: لا إشكال فيه و هو طاهر.
خامساً: بعض الأدوية الجلدية كمحاليل منع تساقط الشعر أو مزيل البثور الجلدية يحتوي على الكحول، فهل يؤدّي استعمالها إلى تنجّس الشعر و الجلد؟
الجواب: إذا كان الكحول الموجود فيها من النوع الطاهر فلا بأس فيها، و كذا في حالة الشكّ.
سادساً: ما حكم استعمال العطور المحتوية على الكحول من حيث الطهارة؟ و المقصود العطور الأجنبية (الفرنسية و الإيطاليّة و أمثالها) المعروضة في محلات الكماليات و المواد