الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩ - ٣- الكافر
الجواب: احتاطوا إذا استطعتم.
(ب): هل المراد بالكفّار المنكرون للرسالة و الخاتمية فقط؟ أم المقصود بهم إنكار الرسالة و الخاتمية بالإضافة إلى الشرك؟
الجواب: القسمان من الكفّار.
(ج): إذا جاز الأكل من طبخ الكافر، فهل يجوز أكل اللحم و السمك المطهي من قبل الكافر؟
الجواب: إذا كانت الذبيحة مذكّاة و السمك مصطاداً وفق الشروط الشرعيّة فلا بأس في ذلك، و لكن ما لم تكن هناك ضرورة فينبغي تجنّبه.
(د): إذا كان الكافر طاهراً، فهل يجوز فقط تناول طعامهم، أم يجوز كذلك الزواج منهم؟
الجواب: يجوز الزواج المؤقت من أهل الكتاب و لا يجوز من غيرهم.
(السّؤال ٣٤): هل الصابئة الذين يطلق الناس على أحدهم اسم «صبي» من أهل الكتاب؟ و ما حكم التعامل معهم و معاشرتهم و مشاركتهم الطعام و تناول طعامهم؟
الجواب: كونهم من أهل الكتاب غير ثابت، و لكن عقد العلاقات الحسنة مع من ليس له خصومة مع الإسلام فعل حسن خصوصاً إذا كان سبباً في انجذابهم إلى الإسلام، و لكن الأكل و الشرب منهم مشكل إلّا عند الضرورة.
(السّؤال ٣٥): ما حكم ما يقوم به الدراويش في الخانقاهات المتمثّل بإنشاد قصائد بعض الشعراء و أداء حركات تتضمّن هزّ الرءوس من قبل النساء و الرجال حتّى يبلغوا الدوار و يقولوا: إنّهم رأوا اللَّه؟
الجواب: هذه الأعمال غير مشروعة و تلك الادّعاءات ليست إلّا أوهاماً.
(السّؤال ٣٦): قديماً اعتنق جماعة من أهالي إحدى مدن فارس التصوّف و عكفوا على اتّباع تعاليم أقطاب هذا المسلك و رموزه بأساليبهم الخاصّة، و الحقيقة أنّ رونق الخانقاه في هذه المنطقة أكثر من المسجد و تتمتّع كتب المثنوي و مولوي و ديوان حافظ و سعدي بمكانة أرفع من القرآن، حتّى جاءت الثورة الإسلاميّة و أرسلت بعثات العلماء للتبليغ و الإرشاد في شهر رمضان المبارك و شهر محرّم الحرام و طرحت مسألة بطلان هذا المسلك.
لذا نرجو بيان رأيكم في هذه الفرقة المنسوبة إلى شاه نعمة اللَّه الولي.