الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦١ - متعلّقات المسجد و لوازمه
(السّؤال ١٩٥): هناك مسجد قديم، تمّ شراء بعض باحة المسجد و الدار الواقعة خلفه لتجديد بنائه من أجل تطوير الاستفادة منه كما جرى تحويل مصلّيين اثنين من مصلّياته إلى مسجد جديد، فبقي أربعة مصلّيات من المسجد القديم يرجى بيان حكم تهديم المصلّيات فيما يتعلّق بالامور التالية:
١- من أجل ساحة المسجد.
٢- من أجل الشئون الثقافية كقاعة و مكتبة للمسجد.
٣- ربطه بالزقاق العام كموقف للسيارات تابع للمسجد.
الجواب: يجب أن تفعلوا ما ينفع المسجد و المصلّين، و إذا كان المسجد بحاجة إلى ساحة أو مكتبة فيمكن الاستفادة منها، و لكن لا يجوز جعلها ضمن الزقاق.
(السّؤال ١٩٦): تبرّع شخص بأرض للمسجد و عزلها عن أراضيه ثمّ توفّي، بعد ذلك بني المسجد على الأرض و جعل بعضها مصلّى و بعضها مغاسل فما حكم بناء المغاسل على تلك الأرض؟
الجواب: لا بأس في بناء المغاسل على تلك الأرض و لا بدّ أنّ يكون قصد الواقف هو المسجد و لوازمه.
(السّؤال ١٩٧): ما حكم فتح دورات تعليم القرآن و الأحكام و الفنون اليدويّة (كالخياطة و التطريز) و دورات التقوية الدراسيّة للشباب و الفتيات في المسجد؟
الجواب: لا مانع من تعليم القرآن و أحكامه في المسجد و هو ممّا يدعم أهداف المسجد، أمّا تعليم الخياطة و أمثالها فلا يجوز إلّا إذا كانت هناك صفوف إلى جانب المسجد مصنوعة لهذا الغرض و ذلك منذ بداية تأسيس المسجد.
(السّؤال ١٩٨): في قريتنا مسجد جامع بني بتعاون الأهالي و لكنّه صغير و غير مبني بشكل صحيح لذا فقد تبرّع أحد المحسنين فهدم قسماً من المصلّى و هو جزء من المسجد بقصد التوسيع. و في نيّته أن يبني سرداباً يتّخذه قاعة للتجمّعات الثقافيّة للشباب علماً أنّ الطابق الأرضي الذي فوق القبو يقع ضمن رواق المصلّى، فهل يجوز صنع قاعة ثقافية و مغاسل في السرداب؟