الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٢٤ - موجبات الضمان
متجاوز- حسب إعلان دائرة الكهرباء- على مجال الأسلاك. ثمّ قام بتأجير البيت على هذه الحالة من الشرفة على السيّد (ب). و حدث ذات يوم أن كان ابن السيّد (ب) البالغ من العمر خمس سنوات يلعب في الشرفة فأمسك بسلك الكهرباء و صعق و مات. ألقى والد الطفل باللوم على صاحب الدار الذي أقرّ بمخالفته لشروط البناء، فمن يكون الضامن في هذه القضيّة إذا علمنا أنّ صاحب الدار دفع غرامة مخالفته للبلدية و أنّه كان على البلدية و دائرة الكهرباء أن ينبّها إلى المخالفة ليهدم الشرفة عند اللزوم و أنّه كان ينبغي على المستأجر مراعاة شروط الأمان، و أنّ امّ الطفل كانت مقصّرة في المحافظة على ابنها الذي بالغ في لعبه لدرجة أنّه أوصل نفسه إلى سلك الكهرباء بجهد غير عادي علماً بأنّ السلك ليس بمتناول طفل؟
الجواب: بالرغم من تقصير صاحب الدار في مخالفته للتعليمات إلّا أنّه على فرض أنّ السلك ليس بمتناول الأطفال بوضعه العادي و أنّ الطفل أوصل نفسه له بشكل غير عادي، فلا أحد مقصّر في موته.
(السّؤال ١٥٨٧): أخذ شخص طفلًا في الثامنة من عمره إلى المسبح بدون إذن والديه و لم يكن الطفل يعرف السباحة أبداً و لم يتثبّت المسئولون في المسبح من إذن والديه له في الذهاب إلى المسبح بل تركاه يدخل المسبح بدون تحقيق. و حدث أن غرق الطفل. فمن يكون الضامن له: الشخص الذي أخذه إلى المسبح أم المسئولون الذين سمحوا له بالدخول؟ و كم يتحمّل كلّ منهم؟
الجواب: ضامن ديته هو الذي اصطحبه للمسبح.
(السّؤال ١٥٨٨): كانت سيارة تسير على الطريق و كان وسط الطريق صخرة قذفتها عجلات السيارة إلى الوراء فأصابت سيارة اخرى و أدّت إلى مقتل أحد ركّابها. قرّر المسئولون في دائرة المرور و هم من أهل الخبرة الملتزمين بأنّ صاحب السيارة الاماميّة غير مقصّر، فمن يتحمّل ضمان و مسئوليّة الحادث؟
الجواب: سائق السيارة الاماميّة- على فرض المسألة- غير مسئول عن الحادث.
(السّؤال ١٥٨٩): هل يكون الزوج ضامناً لجهاز زوجته بعد طلاقها أو وفاتها إذا تلف بمرور