الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩٦ - التعزير
الجواب: إنّ له أضراراً كثيرة فقد ثبت بالتجربة أنّه يؤثّر على الأعصاب و يضعف البصر و يصيب الفرد بالخمول و الانطواء بل قد يسبّب له العجز الجنسي. أمّا إذا ترك الشباب هذه العادة السيّئة فالشفاء مؤمّل.
(السّؤال ١٤٨٥): للتوصّل إلى معرفة قدرة الرجل على الإنجاب تطلب بعض المستشفيات منه عيّنة من منيّه بالاستمناء، فهل هذا جائز؟
الجواب: لا يجوز ما لم تستوجبه الضرورة و يقتصر الأمر عليه.
(السّؤال ١٤٨٦): يرجى إسداء النصح للشباب المبتلى بعادة الاستمناء.
الجواب: على الشباب تجنّب أصدقاء السوء و هم في الغالب سبب الابتلاء بهذه القذارات و تحاشي مطالعة الكتب المضلّة و مشاهدة المشاهد المثيرة و الاطّلاع على مصير من ابتلي بهذه الامور، و عدم الانخداع بوسوسات بعض الكتّاب غير الملتزمين الذين يدّعون أنّ هذه العادة غير ضارّة، و عدم إهدار الطاقة التي وهبها اللَّه للناس. كما أنّ الاهتمام بالعبادات و تاريخ أئمّة المسلمين و قادتهم و مواعظهم و إرشاداتهم له أثر بالغ الأهميّة في التسلّح ضدّ هذه الانحرافات. و لمزيد من الاطّلاع يمكنكم مراجعة كتابنا «مشاكل الشباب الجنسيّة».
(السّؤال ١٤٨٧): على أثر تقبيلي لأحد الأصدقاء بشهوة نزل سائل عديم اللون و قليل اللزوجة و لكنّه- خلافاً للمني- لم يترك أثراً على لباسي:
(أ): ما حكم هذا العمل؟
الجواب: إنّه حرام و عليك أن تتوب، و من لم يتب منه يستحقّ التعزير.
(ب): هل يجب عليّ الغسل؟
الجواب: إذا لم تخرج الرطوبة بتدفّق فلا غسل عليك.
(ج): هل يبطل الوضوء أو الغسل بهذا الشيء؟
الجواب: إذا كان مستبرئاً من البول قبلًا، فهذا السائل المشكوك به لا يبطل الوضوء.
(د): ما حكمه إذا لم يكن عن شهوة؟
الجواب: لا بأس فيه ما لم يكن عن شهوة و لكن بما أنّ هذه الأعمال من فخاخ الشيطان فينبغي تجنّبها.