الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣ - الفصل الثاني- أحكام المياه
الفصل الثاني- أحكام المياه
(السّؤال ١٨): عزمت إحدى الشركات على تصفية مياه المجاري الناتجة عن خطّ إنتاج المشروبات الغازية (المشتمل على مياه الغسيل و غسل أرضية القاعات و الأجهزة) مع مياه المجاري الصحّية (و مصدرها الحمامات و الخلاءات). و في محلّ التصفية يقطع خليط مياه المجاري الصناعية و البشرية مراحل مختلفة، يتحوّل في مرحلتها الاولى إلى شكل مختلف تماماً عنه قبل التصفية و يستحيل إلى سائل له هيئة الماء المضاف. و في المرحلة التالية للتصفية يتحلّل هذا السائل إلى قسمين أحدهما زلال شبيه تماماً بالماء العادي فهو عديم اللون و الرائحة و نقي من آثار التلوّث، فإذا كان الماء الناتج عن التصفية يحمل الخواص الظاهرية للماء العادي، فهل هو طاهر؟ و إذا كان الجواب بالنفي، فهل يتطهّر باتّصاله بالماء الجاري أو الكرّ أو ماء المطر؟
الجواب: هذا الماء نجس، أمّا إذا اتّصل بالماء الكرّ أو ماء المطر ثمّ امتزج معه فهو طاهر.
(السّؤال ١٩): عند ما نسلّط خرطوم الماء إلى فتحة صخرة الخلاء يتطاير عنه رذاذ، فهل هو نجس؟ علماً أنّ في الفتحة غائطاً و بولًا؟
الجواب: إذا لم يكن مع الرذاذ نجاسة فليس نجساً، لأنّ الماء الجاري لا يتنجّس بملاقاة النجاسة إلّا إذا اكتسب رائحة أو لوناً أو طعماً منها.